• ×

09:35 , الإثنين 5 ديسمبر 2016

الصحافيان غيسلان دوبون وكلود فيرلون كانا يقومان بعمل تقرير إذاعي

مقتل صحافيين فرنسيين اختطفا في كيدال بشمال مالي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الدرب نيوز- القبطان- متابعه 

بعد أقل من أسبوع على تحرير أربعة مخطوفين فرنسيين من قبل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي "اكمي" في النيجر، أدانت الرئاسة الفرنسية في بيان لها، "استلمت العربية نت" نسخة منه، مقتل الصحافيين الفرنسيين، وسيعقد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاندا، الأحد، لقاء مع الوزراء المعنيين، وهم الخارجية والدفاع وجهاز الاستخبارات، لتدارس حيثيات القضية.

وكانت وزارة الخارجية الفرنسية أكدت في بيان مماثل مقتل الصحافيين الفرنسيين كلود فيرلون وغيسلان دوبون اللذين اختطفا في منطقة كيدال شمال شرق مالي صباح أمس السبت من قبل مسلحين إسلاميين، وكان الصحافيان اللذان يعملان في "إذاعة فرنسا الدولية" (آر إف إي) بصدد القيام بعمل تقرير إذاعي في المنطقة الواقعة تحت سيطرة مجموعات إسلامية متطرفة.

وجاء في بيان صادر عن الخارجية الفرنسية: "عثر على كلود فيرلون وغيسلان دوبون الصحافيين في إذاعة فرنسا الدولية مقتولين في مالي. وكانت مجموعة مسلحة اختطفتهما في كيدال، وتقوم أجهزة الدولة الفرنسية بالتعاون مع السلطات المالية ببذل كل الجهود لكشف ملابسات مقتلهما في أسرع وقت ممكن".

وكانت "آر إف إي" أعلنت أن مسلحين خطفوا غيسلان دوبون وكلود فيرلون في الساعة 13,00 (نفس توقيت غرينيتش) أمام منزل "أمبيري اغ رهيسا" أحد مسؤولي الحركة الوطنية لتحرير أزواد (حركة تمرد الطوارق)، حيث كان سيجريان لقاءً صحافياً معه.

ونقلت الإذاعة عن "اغ رهيسا" قوله: "سمعت ضجة مريبة وضرب بأعقاب البنادق على السيارة" التي تقلّ الصحافيين، وأضاف: "ثم تمكنوا من فتح باب السيارة قليلاً ورأيت الخاطفين يقتادون الصحافيين في عربة رباعية الدفع".

وذكر مصدر حكومي فرنسي أنه "قبل أيام طلب الصحافيان الانتقال إلى كيدال بواسطة قوة "سيرفال" لكن القوة رفضت طلبهما كما تفعل منذ عام بسبب انعدام الأمن في هذه المنطقة"، لكنهما حصلا على وسيلة هولاند من بعثة الأمم المتحدة في مالي التي مازالت تقبل نقل الصحافيين.
أعيان الطوارق تدين

وأكد المجلس الأعلى لوحدة أزواد (مجموعة من أعيان طوارق كيدال) أنه يدين "بكل قوة جريمة اغتيال صحافيي إذاعة فرنسا الدولية التي وقعت أمس السبت في كيدال"، وأضاف في بيان له "بهذه المناسبة يتقدم المجلس الأعلى لوحدة أزواد بخالص تعازيه إلى أسرتيهما وإلى الأمة الفرنسية.

وأوضح في وقت سابق محافظ كيدال أن الصحافيين اختطفا من قبل أربعة رجال مسلحين كانوا على متن سيارة "تويوتا".

وبحسب "صحيفة مالي" فإن الصحافيين كانا قبل اختطافهما في منزل أحد قيادات "حركة تحرير أزواد" الطوارق، وأن طائرة هليكوبتر تابعة للقوات الفرنسية في مالي أقلعت باتجاه مكان الاختطاف.

وقدمت الرئاسة الفرنسية ووزارة الخارجية الفرنسية تعازيها لأسرتي الصحافيين وأقارب الضحيتين "في هذا الظرف العصيب".

يُذكر أن أربعة رهائن فرنسيين تم الإفراج عنهم قبل أقل من أسبوع في النيجر، حيث كانوا محتجزين لدى "القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي".
بواسطة : احمد الحدري
 0  0  251
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:35 الإثنين 5 ديسمبر 2016.