• ×

11:01 , الأحد 11 ديسمبر 2016

أكد أن اختبارهن واضح ومقنن وأشرف عليه متخصصون وهناك فرص جديدة لهن

مسؤول سعودي: فشل 60 ألف معلمة ليس نهاية المطاف

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الدرب نيوز- القبطان- متابعه 

أكد مدير إدارة العلاقات والاتصال والإعلام في المركز الوطني للقياس والتقويم في السعودية، إبراهيم الرشيد، أن مركز القياس والتقويم التابع لوزارة التعليم العالي عمله أصبح حساساً لأفراد المجتمع وجميع القطاعات الحكومية والأهلية في الدولة".

وشدد في حديث لـ"العربية.نت" على أن اختبار القياس هو أحد المعايير وليس كلها، واختباراته واضحة ومقننة ويشرف عليها متخصصون وتمر بمراحل كبيرة، وتصب في مصلحة الوطن والمتعلم والمعلم.

ورد الرشيد على انتقادات التي انصبت على المركز بعد فشل العديد من المواطنات المقبلات على مهنة التعليم مؤخراً، وتجاوز عددهن 60 ألفاً، بالقول: "مهنة التعليم مهمة وكنت أتمنى أن يتناقل الإعلام أخبار المجتازات وليس المتعثرات، لأن التعليم يستحق أن يدخله المؤهلون والمؤهلات. مع حفظ حق المتعثرين في فرص أخرى يتيحها المركز".

وأضاف: "هناك أعداد كبيرة اجتازت الاختبارات، ومن لم يجتز الأمر لن تكون نهاية المطاف في هذا الشأن، هناك فرص عديدة لهن، وبالنسبة للاختبارات للمعلمين والمعلمات هي حسب تخصصاتهم في الجامعات ولم تعد من أية مناهج بخلاف ما درسوه".

ولفت إلى أن هذا النوع من الاختبارات أيضا يقيس سرعة المعلم في الاستجابة للأسئلة، هذه مهمة وليست بتلك الصعوبة هي بسيطة وتبرز المعلم المستعد الجاهز للتعليم وتنبه غير المستعد، والذي يحتاج لمزيد من الخبرة".

وجدد الرشيد التأكيد على أن نتائج قياس لا تحمل أية اتهامات للجهات التي تقوم بتخريج المعلمين والطلاب: "لم نتهم مخرجات التعليم ولم يقل أحد عندنا إنها غير جيدة بذلك، ولكن نقول إن هناك بعض المعلمين والمعلمات في حاجة لتعزيز أكثر في عدد من الجوانب لتأهيله بشكل جيد لممارسة مهنة حساسة كالتعليم".

يذكر أن المركز هو الجهة المشرفة على جاهزية المواطنين المؤهلين لمهنة التعليم، إذ يشترط على كل مواطن يرغب بشغر وظيفة معلم أن يجتاز اختبار الكفاءات التي يضعها المركز.
بواسطة : احمد الحدري
 0  0  298
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:01 الأحد 11 ديسمبر 2016.