• ×

01:48 , السبت 10 ديسمبر 2016

ظريف يتوقع التوصل إلى اتفاق مع الدول الكبرى حول برنامج طهران النووي

قرار مفاجئ لوزراء دول 5+1 بحضور مفاوضات إيران في جنيف

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الدرب نيوز- القبطان- متابعه 
سيتوجه وزراء خارجية كل من أميركا وألمانيا وبريطانيا وفرنسا إلى جنيف للانضمام إلى المفاوضات الجارية بين طهران ومجموعة 5+1 التي بدأت يوم الأربعاء حول الملف النووي الإيراني.

وكان جون كيري أعلن أنه سيحضر المفاوضات الجارية بين الجانبين، كما أكد وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ على حسابه في موقع التواصل "تويتر"، بأنه سيشارك في المفاوضات مع إيران. وذكرت وكالة "رويترز" نقلاً عن مصدر دبلوماسي أن وزير الخارجية الألماني جيدو فسترفيلى سينضم إلى المفاوضات هو الآخر.

وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس وصل بعد ظهر اليوم الجمعة إلى جنيف حسب وكالة "فرانس برس" التي نقلت تصريحاته التي أكد فيها: "نريد توافقاً يشكل خطوة ملموسة على طريق الحد من القلق الناجم عن البرنامج النووي الإيراني".

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وصف الجولة الراهنة من المفاوضات بين بلاده ومجموعة 5+1 بـ"المتفائلة"، مضيفاً: "حسب ظني ثمة إمكانية للتوصل إلى اتفاق".
"خارطة طريق" لإنهاء الخلاف

من جانبه قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الدول الست الكبرى وإيران يمكن أن تتفق على "خارطة طريق" لإنهاء الخلاف حول برنامج طهران النووي خلال محادثات جنيف اليوم الجمعة.

وقالت وزارة الخارجية الروسية أيضاً إن هناك تغيرات إيجابية في المواقف التفاوضية، وإن الجانبين يهدفان للتوصل إلى "نتيجة ملموسة" في جنيف.

ويرى الخبراء في التوجه المفاجئ لوزراء خارجية الدول الغربية العضوة في مجموعة 5+1 إلى جنيف حدوث تقدم في المفاوضات الجارية مع طهران حول ملفها النووي والتي تسعى إيران من خلال هذه المفاوضات التوصل إلى توافق يمهد الطريق لإلغاء العقوبات المشددة المفروضة عليها.

وكان الجانب الغربي يتهم طهران دائماً بعدم الشفافية والسعي لإنتاج سلاح نووي من وراء أنشطتها في هذا المجال في حين كانت إيران تؤكد أن برنامجها النووي له أهداف سلمية.
ما يدور في المفاوضات النووية

يذكر أن الجولة الأخيرة من المفاوضات اتسمت بالسرية ولم يكشف عن الحزمة المقترحة التي يتم التفاوض بشأنها، إلا أن صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية كشفت نقلاً عن مصدر أميركي في مجلس الشيوخ أن المفاوضات مع إيران تدور حول أربعة نقاط اساسية وهي:

- وقف إيران للتخصيب بنسبة 20% الذي من شأنه أن يؤهلها لإنتاج السلاح النووي وتحويل ما لديها من اليورانيوم المخصب بهذه النسبة إلى غاز الأوكسيد، ويذكر أن إيران تمتلك ما يقارب 800 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 20%.

- تستمر إيران في التخصيب بنسبة 3.5% بغية استخدام المادة المخصبة بهذه النسبة في مفاعلها، إلا أنه ينبغي عليها الحدّ من عدد أجهزة الطرد المركزي. وبهذا تتمكن إيران من ضمان الاستمرار في عملية التخصيب، ولكن حسب الشروط التي تحددها دول الأعضاء في مجموعة 5+1.

- ينبغي على إيران إغلاق مفاعل البلوتونيوم للماء الثقيل في أراك والذي يشكل طريقاً إضافياً لإنتاج الأسلحة الذرية. وحسب التقرير سيستمر إغلاق هذا المفاعل فترة 6 أشهر، ولكن هذا لا يعني إيقاف كافة أنشطة المفاعل.

- لا يجوز لإيران استخدام أجهزة الطرد المركزي من طراز IR-2 التي تمكّنها من تخصيب اليورانيوم بسرعة تفوق سرعة الأجهزة الأقل تطوراً بثلاثة إلى خمسة أضعاف .وبالمقابل يقوم الغرب بإلغاء جزئي للعقوبات مع الاحتفاظ بحق فرضها من جديد في حالة خرق الاتفاق المبرم مع طهران .
بواسطة : احمد الحدري
 0  0  268
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:48 السبت 10 ديسمبر 2016.