• ×

10:59 , الخميس 8 ديسمبر 2016

تغطية بطولة نور الثالثة الجزائر يخطف التعادل من امام الرجاء

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الدرب نيوز - وائل جحلان 

بطولة. (نور. 3 )


الرجاء. الجزائر

الشوط الاول
كعادة المباريات التنافسية بدأ الحذر منذ بداية المباراة جس نبض من هنا وتهديد خجول من الطرف الاخر. انحصر الاداء في وسط الملعب

الرجاء لعب بخطة متوازنة تقليدية 4. 4. 2.
مع رجوع اللاعب ابراهيم عامر لليسار عند خسارة الكرة وابقاء المهاجم الاخر كرأس حربة
اعتمدت على الضغط العالي وعنصر المفاجأة بكرات سريعة طولية لم يستطع مهاجموه استغلالها. بسب تمركز دفاعات الجزائر

هجمات الرجاء
كانت تشن من الجهة اليسرى . عن طريق النجم الاول للمباراة سلطان الشعبي
الذي امتاز بالهدوء والتفرغ للعب واستحق النجومية بكل تأكيد مناصفة مع قائد الجزائر ابراهيم عامر الذي تحمل اعباء الدفاع وما ظهروا عليه من ربكة ومن استعجال كادت ان تكلف فريقهم الكثير

الرجاء بدأ المباراة اكثر رغبة واصرار لتخطي اخفاق المباراة الاولى ولكن كانت اغلب كراته تلعب للخارج او ليد حارس المرمى.


الجزائر لعب بتشكيلة
4. 5. 1.

للمحافظة اكثر ولتقليل الفوارق ولكسب معركة الوسط

محاوله خجولة . عن طريق لاعب الجزائر هادي ابراهيم. ولعب المرتدة واستغلال المساحات الخالية بسبب مشاركة دفاعات الرجاء للهجمة. كادت ان تكلفهم هدف اول بكره مرت بجانب القائم لمرمى الرجاء

نلاحظ تقدم. الظهير الايمن للرجاء
في حالة امتلاك الكرة وعمل زيادة عدديه في الوسط. وعمل التدوير بين المدافعين وعودة المحور للعمق وخروج المدافع لمركز الظهير. لغلق المساحة اعطى الغلبة لوسط الرجاء

وسط فريق الجزائر معزول تماما عن مهاجميه.
بسبب الضغط العالي من لاعبي الرجاء على حامل الكره. ودائما ما يخسر الثنائيات بسبب الرقابة المفروضة على لاعبيه. نشاهد البطئ في تناقل الكرات بين وسط الجزائر عكس المباراة الماضية

شوط اول افضل تكتيكيا لوسط الرجاء ودفاعه واختفاء شبه كامل لمهاجميه.


الشوط الثاني

بدأ مدرب الجزائر بالاستشعار بالخطر. وقام بتغير
متوازن بسحب الوسط الايسر وادخال ظهير ايسر والسماح للاعب لاحق بالتقدم للأمام لما يملكه من نزعه هجومية. واستطاع من خلال هذا التغيير من عمل توازن في وسط ملعبه واعطاء الحرية للاعب هادي ابراهيم بالدخول لمناطق الرجاء وكادت ان تستغل بالكره التي تصدى لها الحارس المتألق حسن مقصودي.

رد عليه مدرب الرجاء بتغيير لاعب بلاعب اخراج مهاجم وانزال مهاجم لتنشيط الناحية الهجومية وبعدها باقل من 10 دقائق اضاف مهاجم اخر يجيد الضربات الرأسية. واستمر اللاعب سلطان الشعبي في تألقه في لعب عرضيات خطيرة كادت ان تستغل لولا نجاعة الدفاع الجزائري.
واضطر الجزائر باللعب بعشرة لاعبين بعد طرد اللاعب رعد اثر لمسه الكره باليد واعاقة هجمه بينية للرجاء


وفي الدقائق العشر الاخيرة. تحولت المباراة إلى سجال هجمة هنا واخرى هناك وكأن اللاعبين تحرروا من قيودهم وحذرهم ولكن الوقت لم يسعفهم


مباراة عالية تكتيكيا
ولكنها فقيره فنيا.




اعداد.

علي مشقي


تحليل. هادي مشقي ( الداهيه )




image

image

image

image
image

image
image

image
image

image
image

image
image

image
image
image

image

image

image
image

image
image

image
image

image
image

image
بواسطة : احمد الحدري
 0  0  615
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:59 الخميس 8 ديسمبر 2016.