• ×

01:18 , السبت 3 ديسمبر 2016

رئيس الهيئة الملكية يوقع 3 عقود بـ 800 مليون ريال

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الدرب نيوز - متابعه 
وقع الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، أمس الخميس، ثلاثة عقود بلغت تكاليفها أكثر من 880 مليون ريال.
حيث وقع رئيس الهيئة الملكية العقد الأول مع شركة الخنيني العالمية المحدودة، التي ستتولى تطوير الجزء الأول من الموقع المخصص للصناعات التحويلية في مدينة الجبيل الصناعية، ويترجم هذا المشروع ما توليه الهيئة الملكية من اهتمام بالصناعات التحويلية، حيث احتضنت مدينة ينبع الصناعية الشهر الماضي منتدى الصناعات التحويلية الثالث، الذي أوصى بالاستفادة من الميز النسبية، التي تتمتع بها مدن الهيئة الملكية، واستثمار الاسس والبنى التحتية التي أنشأتها الدولة في مدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين؛ لتنمية الصناعات التحويلية وتحفيز المستثمرين والشركاء.
ويشمل نطاق العمل بهذا العقد على إنشاء التجهيزات الأساسية بما فيها الطرق وخطوط الأنابيب وممرات المنافع، وشبكات تصريف مياه الأمطار والسيول ومياه الصرف الصناعي والصحي ومياه الشرب والإطفاء، إضافة إلى شبكات التبريد بمياه البحر والطاقة الكهربائية والاتصالات السلكية واللاسلكية، وسيتم تسليم المشروع بعد عامين.
وتضمن العقد الثاني الذي وقعه رئيس الهيئة الملكية مع شركة أبناء عبدالله الخضري، الذي يشتمل على هندسة وتوريد وإنشاء محطتي تحويل كهربائيتين متطابقتين، جهد 33 كيلو فولط في مدينة رأس الخير الصناعية، المنطقة "ب" ، حيث سيتم تزويدهما بالطاقة الكهربائية من المحطة الكهربائية الفرعية الرئيسة رقم (1) شمال، التابعة للشركة السعودية للكهرباء. ومدة التنفيذ سنتان ونصف تقريبا.
ووقع العقد الثالث مع شركة الكفاح القابضة التي ستتولى إنشاء المباني الإدارية لكليات الهيئة الملكية في مدينة الجبيل الصناعية، ومنها: المبنى الرئيس الذي يتكون من خمسة طوابق، ويتضمن العقد أعمال الحفر والردم، وتنفيذ شبكات تصريف مياه الأمطار والسيول ومياه الصرف الصحي ومياه الشرب والري والإطفاء، وشبكات الإضاءة والاتصالات السلكية واللاسلكية واعمال البستنة والتشجير وغيرها.
كما يتضمن العقد جميع الأعمال المعمارية والإنشائية، ونظام النقل والرفع والأعمال الميكانيكية الخاصة بالسباكة والتدفئة والتهوية والتكييف، إضافة إلى أعمال التجهيز وتصفية الموقع، وتوفير جميع الوحدات والعمالة والمواد والإشراف والأدوات والمعدات والخدمات الفنية والتخصصية، بما في ذلك المخططات التنفيذية وجميع الأعمال المساعدة، وينتهي المشروع بعد أربع سنوات.
وتولي الهيئة الملكية جانب التعليم والتدريب أهمية خاصة، حيث تحتضن المدن الصناعية التابعة لها ثماني مؤسسات أكاديمية، بواقع أربع كليات صناعية للبنين والبنات، ومعهدين تقنيين للبنين، ويؤم تلك المؤسسات الأكاديمية أكثر من 20000 طالب وطالبة.
بواسطة : احمد الحدري
 0  0  172
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:18 السبت 3 ديسمبر 2016.