• ×

12:54 , الخميس 8 ديسمبر 2016

الأمير مقرن: الملك وولي العهد همّهما المواطن ثم المواطن ثم المواطن.. والمصارف السعودية مقلة في عطائها

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
واس - الرياض 

قال الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء في تصريح صحفي أن همّ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع هو المواطن ثم المواطن ثم المواطن .

وقال سموه :" ليس بمستغرب ما اطلعت عليه مساء اليوم خلال الحفل من دراسات ، خصوصا عندما ركزوا على دراسة خط الكفاية بدلاً من مسمى خط الفقر " ، مؤكدا أن هذه الدراسة تستحق بكل جدارة النظر فيها من خلال وسائل تطبيقها وكيفية تطبيقها ، عاداً سموه هذه الدراسة من أجمل الدراسات التي تصب في صالح المواطن إلى جانب العديد من المبادرات الكثيرة الأخرى .

وفيما يتعلق بإسهامات البنوك في دعم الفقراء قال سمو ولي ولي العهد "هناك بنوك لدعم الفقراء ولكنها مقلة ومقلة كثيراً جداً ، وأنا لست برجل اقتصادي ؛ ولكن البنوك في اعتقادي مقلة في عطائها مقابل ما تستفيد منه من المواطن ومن الدولة "، متسائلاً سموه عن البنوك التي قدمت أي دعم في هذا الخصوص .

وجاء تصريح الأمير أثناء رعايته لإطلاق مؤسسة الملك خالد الخيرية مساء اليوم إصداراتها العلمية الثالثة ، التي تتكوّن من تسعة عناوين متنوّعة تسلط الضوء على قضايا مجتمعية مهمة وعميقة تتعلق بالشأن السعودي.

وأثناء الحفل شاهد الأمير مقرن بن عبدالعزيز والحضور فيلمًا وثائقيًا عن رؤية مؤسسة الملك خالد الخيرية ورسالتها في المملكة.

عقب ذلك ألقى الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز رئيس مجلس أمناء مؤسسة الملك خالد الخيرية كلمة قال فيها : إن ما تعيشه المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسموكم من نهضة علمية وثقافية واهتمام بالعلم والعلماء لهو علامة مضيئة في مسيرة وطننا الغالي.

وأضاف قائلاً : " جاء إدراك مؤسسة الملك خالد الخيرية بأن الدراسات والبحوث إحدى الطرق التي تحقق رؤية الملك خالد بن عبدالعزيز "رحمه الله" في الرفع من المستوى الثقافي والاجتماعي والتنموي للمجتمع من خلال إصداراتها المتنوعة للإسهام في إثراء الجانب العلمي ووضعها أمام الباحثين والمتابعين علهم يجدون فيها ما يضيء ويضيف للدراسات العلمية التي تسعى إلى التطوير والتنمية الاجتماعية.

وبين أن مؤسسة الملك خالد الخيرية مؤسسة تنموية تهتم بالبحوث والدراسات وتؤكد على مكانتها في تطور الشعوب والمجتمعات، فجعلتها جزءً من رسالتها وعملها، واهتمّت بنشر الثقافة والمعرفة المتعلقة بجميع أوجه وشؤون العمل الخيري والاجتماعي والتنموي، إضافةً إلى العناية بسيرة الملك خالد رحمه الله وإبراز دوره الحضاري والتاريخي في شتى أوجه النهضة الشاملة.

وعبر عن سعادته بتدشين ولي ولي العهد الإصدارات العلمية الثالثة للمؤسسة التي تعلي فيها من شأن العلم والعلماء، وتكرم فيها العقول النيّرة , مشيراً إلى أن حضور سموه ما هو إلا دعمٌ للعلمِ وأهله، واستمراراً لوفائه المعهود لكل ما فيه خير للإنسان والوطن. وقال سموه إن مما نعتز به في مؤسسة الملك خالد الخيرية، أن بعضاً من إصداراتها العلمية قد وضعت حجر الأساس لإطلاق أنظمة رسمية جديدة تبنتها وأقرتها الدولة، وأسهمت في التغيير الاجتماعي الإيجابي على المستوى الوطني، فصدرت أنظمة عديدة كان آخرها نظام الحد من الإيذاء، الذي لاقى أصداءً ترحيبيه واسعة على مستوى الوطن، لافتاً إلى أن هذا النظام قام في الأساس على دراسة أصدرتها مؤسسة الملك خالد الخيرية، والتي نحتفي بها هذه الليلة مع إصدارات اجتماعية وعلمية أخرى.

وهنأ سمو الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز في ختام كلمته باسمه واسم أعضاء مجلس الأمناء ومنسوبي المؤسسة بمناسبة صدور أمر خادم الحرمين الشريفين باختيار سمو الأمير مقرن بن عبدالعزيز ولياً لولي العهد ونائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء والذي جاء إيماناً بدوره الكبير في خدمة هذا الوطن وأبنائه، سائلاً الله العلي العظيم أن يديم على هذا الوطن أمنه واستقراره تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين - أعزه الله - وسمو ولي عهده الأمين وسموّه حفظهما الله .

ثم قدم مدير مركز الملك خالد للدراسات والبحوث الدكتور سامي الدامغ عرضاً موجزاً، استعرض فيه الإصدارات العلمية الثالثة. إثر ذلك اطلع ولي ولي العهد على الإصدارات العلمية .
بواسطة : احمد الحدري
 0  0  223
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:54 الخميس 8 ديسمبر 2016.