• ×

02:37 , الجمعة 9 ديسمبر 2016

ارتفاع مبيعات الأسر المنتجة بجدة خلال 3 أيام إلى 5 ملايين ريال

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الدرب نيوز - متابعه 
ارتفعت مبيعات الاسر المنتجة المشاركة في الملتقى والمعرض الوطني الثالث الذي اختتم فعالياته أمس لأكثر من 5 ملايين ريال وانتهاء ورش عمل لـ22 خبيراً ومختصاً لدعم المشاريع المنزلية الناشئة وتأصيل المفهوم الاقتصادي لأنشطة الأسر المنتجة، وجعلها احدى دعائم الاقتصاد الوطني.

وقال فيصل باطويل مدير مشروع (كلنا منتجون) ومدير برامج المسؤولية الاجتماعية في غرفة جدة إن الحضور والتفاعل مع الملتقى الوطني الثالث عكس حرص الأسر المنتجة على إثراء قدراتهم وتطويرها بما يواكب متطلبات واحتياجات السوق، حيث حققت مبيعات الأسر المنتجة خلال العام الجاري زيادة ملحوظة عن مثيلتها في الأعوام الماضية، بعد تجاوزها حاجز خمسة ملايين ريال، كما شهدت ورش العمل التي جرت على مدار يومين حضوراً كبيراً من المستفيدين والمستهدفين، حيث تناولت أفضل ممارسات الإنتاج والتسويق وضبط الجودة، بالإضافة إلى دورات مالية متخصصة بهدف استقطاب العديد من الموارد البشرية على مستوى المنطقة والوطن، كما تناولت الدورات أفضل ممارسات الإنتاج والتسويق وضبط الجودة.
وأضاف: القائمون على مشروع (كلنا منتجون) رغبوا في إضفاء طابع خاص على «الملتقى الوطني الثالث للأسر المنتجة 2014م» بتحويل جزء من أنشطته إلى ورشة عمل للأسر المنتجة تحت شعار (بالتدريب والشراكة نصل إلى التنافسية والأسواق) ونشاط العمل من المنزل، ليكون ملتقى لأصحاب المصلحة والراغبين في العمل، ليتمكن الحضور من التعلم والمشاركة بالرأي عبر دورات تعريفية للممارسين والمبتدئين في قطاع الأزياء والمجوهرات وتزين مستلزمات المناسبات وقطاع صناعة الغذاء.
ونوه باطويل إلى التعاون البناء بين غرفة جدة وكلية الاقتصاد المنزلي بجامعة الملك عبدالعزيز في عقد هذه الورش والعمل على إنجاحها وتحقيق الأهداف المرجوة، مشيدا بالطاقم الاكاديمي بالجامعة في معرفة احتياجات الأسر المنتجة واستنباط الافكار الخلاقة ودراستها في مختلف المجالات والقطاعات واستنباط الأفكار الخلاقة.
وكشف ان ورش العمل المنعقدة تمهد لدورات تدريبية موسعة سيتم تخصيصها للأسر المنتجة، وكذلك لاستقطاب مجموعة كبيرة من الفتيات ليتسنى لهن الانخراط في سوق العمل من المنزل، مشيرا إلى أن الدورات التدريبية ستكون قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل، تتناول الجودة وقطاع الغذاء وإنتاج النسيج والكساء وتصاميم الأزياء ودورات في عمل البترون، متوقعاً أن يكون عدد المستفيدات قرابة 40 أسرة شهرية ما بين غذاء ومنسوجات وغيره.
وتناولت ورش العمل التي جرت أمس تنمية قطاع الأزياء والمجوهرات ومستلزمات المناسبات مجموعة ورش من عدة محاور أساسية في قطاع الأزياء والموضة، فتناولت الدكتورة الهام زايد من جامعة الملك عبدالعزيز (الاقتصاد المنزلي) تطورات التصميم واتجاهات الموضة، في حين ركزت الدكتورة (مها الدباغ) أيضاً على محور عمليات الإدارة والتسويق بالإضافة إلى محور ناقشه الدكتور عماد جوهر خبير التدريب والتطوير حول ضبط الجودة وأهميتها في قطاع الأزياء، وشهدت الورش تفاعلا من المشاركات.
وشدد المحاضرون على أهمية التسويق كمجال حيوي يتصل بواقع الحياة اليومية. مؤكدين أنه يمثل أحد التحديات المعاصرة للأعمال، حيث لم يعد التسويق يقتصر على البيع والدعاية فقط، بل أصبح نشاطًا متكاملا يتسم بالتعقيد ويحتاج إلى أصول ومبادئ علمية لوضع الاستراتيجيات الفعالة واتخاذ القرارات المبنية على الرؤية الثاقبة والتحليلية للفرص التسويقية المتاحة، والقوى البيئية المؤثرة والموارد المتاحة وخاصة في هذه السنوات الأخيرة، حيث أصبح التسويق عنصرًا حاكمًا وأساسيًا في نمو ونجاح مؤسسات الأعمال، وفي ظل المنافسة الشديدة التي تتطلب الكفاءة والفعالية وتبني استراتيجية تسويقية تنافسية والصمود أمام كافة التحديات.
ولفت الدكتور عماد جوهر إلى تزايد أهمية التسويق على النطاق المحلي والدولي حيث يمثل أحد عوامل التطور والتقدم على مستوى الأعمال ومستوى الاقتصاد الوطني والدولي، وقال: المتتبع لحركة المنافسة الدولية يجد أن سر نجاح الشركات اليابانية والألمانية هو تبني أنظمة تسويقية متطورة مكنتها من الوصول إلى ما هي عليه الآن من قدرات إنتاجية وتصديرية غزت العالم كله بمنتجاتها وفي ظل التغيرات العالمية؛ فإن معظم المؤسسات الدولية الصناعية منها والخدمية تتعامل في أداء أعمالها مع ظروف بيئية تتسم بالديناميكية وسرعة تغيير اتجاهاتها الحالية، وتبني توجهات عديدة بشأن مجالات أعمالها، وأهم هذه التحولات العالمية التي تواجه مؤسسات الأعمال اليوم وتفرض ضغوطًا عليها نحو التغيير والتطوير.
وتطرقت الدكتورة جميلة محمد هاشمي استاذ مساعد في جامعة الملك عبدالعزيز الى الجودة في صناعة قطاع الغذاء، مستعرضة عددا من النماذج الحية بهذا الخصوص، وأوصت بأهمية تطبيق الاشتراطات البيئية والصحية وإعادة تدوير البلاستك.
وأشار المشاركون إلى أن النجاح في عالم تصميم الأزياء لم يعد مجرد رسم سريع على قطعة من الورق، بل أصبحت مصممة الأزياء مسؤولة عن البحث والخروج بأفكار خلاقة، وتكون اتجاهات الموضة هى المصدر الملهم، فتقوم بإنشاء مجموعات متناسقة للملابس والمنسوجات والإكسسوارات والمكملات، لكنه أيضا إدارة لعملية الانتاج وتكنولوجيا المعلومات والاتجاهات الحديثة للخامات والماكينات في منظومة الابداع للأسر المنتجة ودعم نشاطاتها المختلفة.
بواسطة : احمد الحدري
 0  0  177
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:37 الجمعة 9 ديسمبر 2016.