• ×

07:21 , الأربعاء 7 ديسمبر 2016

بنوك سعودية ترفض دعوة من مجموعة القصيبي لحضور اجتماع لمناقشة مطالب الديون بقيمة 5.9 مليار دولار

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الدرب نيوز - متابعه 
رفضت مجموعة من البنوك السعودية دعوة من شركة أحمد حمد القصيبي وإخوانه، لحضور اجتماع في الشهر المقبل؛ لمناقشة مطالبات هذه البنوك بأن تسدد الشركة ديوناً تبلغ قيمتها 5.9 مليار دولار.

وجاء في رسالة من شركة المحاماة التي تمثل البنوك، والتي لم يُذكر فيها اسم البنوك ذات العلاقة، أن «البنوك غير مهتمة بحضور الاجتماع المقترح». ولم تعط الرسالة المؤرخة في 3 أبريل سبباً يفسر عدم رغبة البنوك في حضور الاجتماع.
يشار إلى أن شركة القصيبي ومجموعة سعد، التي يملكها الملياردير سعد الصانع، تخلفتا عن تسديد مبالغ لا تقل عن 15.7 مليار دولار في عام 2009، وهو ما يُعَد أكبر عملية إعسار في الشرق الأوسط، وذلك بسبب الأزمة المالية العالمية، التي تسببت في الجمود الذي ضرب أسواق الائتمان وفي تراجع أسعار الأصول. ومنذ ذلك الحين علِقت كل شركة من الشركتين العائليتين، التي يرتبط أصحابها برباط المصاهرة، في نزاعات قانونية وقضائية.
وقد تلقى أكثر من 70 بنكاً وجهة دائنة على المستوى الإقليمي والدولي رسائل من مجموعة القصيبي في الشهر الماضي، تدعوها إلى حضور اجتماع يُعقد في دبي في السابع من مايو. وتعتزم المجموعة اقتراح تسوية شاملة حول مطالبات تتعلق بديون تقدمت بها البنوك تصل إلى 22 مليار ريال (5.9 مليار دولار) من الديون غير المسددة، وفقاً لتقديرات القصيبي.
وجاء في الرسالة المؤرخة في 3 أبريل أن البنوك السعودية «تتوقع التسديد الفوري والتام لجميع مطالباتها ضد مجموعة القصيبي وتحتفظ بكامل حقها في اتخاذ الإجراءات المناسبة وفرضها قانوناً ضد المطالبات المذكورة.» جدير بالذكر أن البنوك رفضت اقتراحاً سابقاً لإعادة هيكلة الديون سبق أن تقدمت به مجموعة القصيبي قبل 4 سنوات.
سبق أن اقترضت مجموعة القصيبي ومجموعة سعد مبالغ من أكثر من 80 بنكاً إقليمياً ودولياً؛ لتمويل التوسع في العقارات والاستثمارات في السعودية وفي المنطقة. وهما مدينتان بثلث الديون إلى بنوك سعودية، منها بنك الراجحي والبنك الأهلي التجاري، وهناك ثلث آخر لبنوك في الشرق الأوسط، والبقية من بنوك عالمية، وفقاً لما قاله سايمون تشارلتون، كبير الإداريين المسؤولين عن إعادة الهيكلة في القصيبي، في مقابلة في دبي في 25 مارس.
وقد امتنع محمد اليامي، المتحدث باسم بنك الراجحي، وكذلك مسؤول من البنك الأهلي التجاري، الذي طلب عدم ذكر اسمه بسبب سياسة الشركة، عن التعليق على الموضوع عندما اتصلت بهما بلومبيرج.
وقال تشارلتون في مقابلة هاتفية قبل يومين: إن القصيبي «ستستمر في العمل من أجل التوصل إلى اقتراح وتسوية شاملة وتأمل في إقناع البنوك السعودية مباشرة، ومن خلال النظام القضائي السعودي، بأنه يجدر بها أن تنضم إلى هذه العملية. لقد قبلت المحاكم السعودية المطالبات الدولية السابقة على مطالبات البنوك السعودية، بالتالي من المفهوم لدى مجموعة القصيبي أن السلطات السعودية لا يرجح لها أن تتبنى تسوية ليست بتسوية عالمية شاملة.»
وأضاف أن مجموعة القصيبي «ومستشاريها سبق أن تلقوا، وما يزالون يتلقون، ردوداً إيجابية من عدد من البنوك التي أبدت اهتماماً كبيراً بالتوصل إلى حل. بعد مرور 5 سنوات تقريبا، تدرك معظم المؤسسات المالية أن التسوية الشاملة هي مصلحة جميع الأطراف ذات العلاقة.»
بواسطة : احمد الحدري
 0  0  234
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:21 الأربعاء 7 ديسمبر 2016.