• ×

01:35 , الأربعاء 7 ديسمبر 2016

الولايات المتحدة وبريطانيا استلهمتا التجربة السعودية الرائدة في المكافحة

المملكة: حرب بلا هوادة لاستئصال شأفة الإرهاب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الدرب نيوز _ القبطان  وضعت المملكة منذ وقت مبكر قدراتها الأمنية في مواجهة الإرهاب من أجل خدمة الأمن والسلم العالميين وهو جهد لا يمكن لأحد إنكاره. وكانت المملكة وراء إنشاء المركز الدولي لمكافحة الإرهاب في نيويورك حيث مقر الأمم المتحدة.

وقد تحدث الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - في كلمته الأخيرة عن التحديات التي تواجه الامة الاسلامية والعربية والعالم أجمع في مواجهة الارهاب وأفكاره وتحركاته، مطالباً بتفعيل المركز الدولي لمكافحة الارهاب. أعلن تبرع المملكة ب100 مليون دولار لهذا المركز. وكان خادم الحرمين توعد بملاحقة الإرهابيين حتى ولو بعد 30 سنة.

وسبق للمملكة أن حذرت أجهزة الاستخبارات الأميركية والأوروبية من احتمال وقوع هجمات ارهابية مع تفاصيل عن تلك الهجمات والتي عرفت فيما بعد بالطرود المفخخة.

وتُعد تجربة المملكة في التصدي لظاهرة الإرهاب رائدة بكل المقاييس، ما دفع بدول أخرى مثل بريطانيا والولايات المتحدة والجزائر إلى استلهامها. ويمثل تأسيس مركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية الذي حظيت فكرته بدعم وتأييد كبير من الراحل الأمير نايف بن عبدالعزيز - رحمه الله - أحد النماذج الفريدة التي تعكس نوعية الرعاية التي تقدمها وزارة الداخلية للموقوفين بهدف استيعابهم وإعادة دمجهم في المجتمع. حفظ الله بلادنا من كل شر
بواسطة : احمد الحدري
 0  0  293
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:35 الأربعاء 7 ديسمبر 2016.