• ×

11:56 , الأحد 19 فبراير 2017

لإنشاء وحدات «التغويز» ومعالجة الهيدروجين والكبريت وتوفير الخدمات المساندة

«أرامكو» تتعاقد مع شركتين لتنفيذ مشاريع بمحطة كهرباء «مصفاة جازان»

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الدرب نيوز - متابعه 
منحت شركة «أرامكو» السعودية مؤخرا ثلاثة عقود إنشائية في المنطقة البرية إلى شركة «سايبم» الإيطالية المتخصصة في أنشطة البناء وإدارة المشاريع والخدمات الإنشائية لتنفيذ مشاريع هندسية وإنشائية في مصفاة جازان.

يتعلق العقدان بمحطة الكهرباء، التي تعمل بنظام الدورة المزدوجة في مشروع مصفاة جازان، أحدهما يتضمن أعمال تتعلق بوحدة تحويل مخلفات المصفاة إلى غاز صناعي يشغل المحطة من خلال تقنية تدعى «التغويز»، وحدة إزالة السخام، وحدة إزالة أحماض الغاز، وحدة معالجة الهيدروجين، بينما يتعلق العقد الثاني بوحدات معالجة الكبريت في أنظمة التخزين.
ويتضمن العقد أعمال الهندسة، المشتريات، البناء، واختبارات الأداء للمرافق المعنية. ويعتبر هذان المشروعان جزءا من عملية تطوير أرامكو لأكبر محطة طاقة في العالم تعمل بـ»التغويز»، وهي جزء من مشروع مصفاة جازان والفرضة البحرية. وستعتمد المحطة الجديدة على تقنية التحويل إلى الغاز، حيث سيكون اللقيم الرئيسي زيت الوقود الثقيل عالي الكبريت والمخلفات الهايدركاربونية الناتجة عن أنشطة المصفاة التي ستتحول إلى غاز بواسطة تقنية «التغويز»، وستلبي المحطة احتياجات مدينة جازان الاقتصادية الجديدة بما فيها المصفاة من الطاقة الكهربائية، حيث ستوفر 2400 ميغاواط من الطاقة الكهربائية، ستصدر جزءا كبيرا منها إلى الشبكة المحلية.
وستقوم محطة «التغويز» المتكاملة بنظام الدورة المركبة بتحويل اللقيم إلى 2.11 مليون متر مكعب في الساعة من الغاز الصناعي الذي سيستخدم لإنتاج هيدروجين نقي للمصفاة ووقود للمحطة التي ستعمل في العام 2017.
أما العقد الثالث مع «سايبم» فهو عبارة عن مشروع تصميم وإنشاء خطوط أنابيب غاز «شدقم-ينبع» التي تربط شدقم المنطقة الشرقية بينبع، ويشمل العقد التصميم، الهندسة، المشتريات، البناء، التكاليف، والمساعدة في التشغيل لخطين من الأنابيب سيكتمل بناؤهما في العام 2017.
كما منحت أرامكو عقدا آخر لشركة «تكنيكاس ريونيداس» تقوم بموجبه بتطوير المرافق والمنشآت خارج المجمع وتوفير الخدمات اللوجستية للهندسة والخدمات المساندة للأنشطة الإنشائية في المصفاة والمرافق التابعة لها. وكانت «أرامكو» السعودية وقعت في نوفمبر من عام 2012، ثمانية عقود لصالح بناء مصفاة جازان التي جرى الإعلان عنها في عام 2007، وطرحت أمام المستثمرين العالميين لمدة ثلاث سنوات دون أن تنجز، وفي عام 2010 كلفت القيادة السعودية شركة «أرامكو» ببناء المصفاة التي تعد الركيزة الأساسية لمدينة جازان الاقتصادية. ويتوقع لمصفاة جازان أن توفر نحو 1000 فرصة عمل مباشرة، ونحو 4000 فرصة عمل غير مباشرة.
وقال المسؤول السابق في شركة أرامكو السعودية سداد الحسيني ان مصفاة جازان مشروع عملاق واجه العديد من الصعوبات لعدة أسباب منها: انه في منطقة بعيدة عن الخدمات والتسهيلات، كما أن هندسة المشروع لم تكن جاهزة، إضافة إلى أن أرامكو كانت تتوقع ظهور غاز في مناطق قريبة لتشغيل محطة توليد الكهرباء، ولكن الغاز لم يظهر في تلك المنطقة لتتوجه الشركة للاعتماد على تقنية «التغويز»، وهي عملية تحويل زيت الوقود والمركبات الهيدروكربونية إلى غاز يستخدم في تشغيل المحطة.
وأوضح ان شركة «شل» حصلت على عقد من شركة أرامكو تقوم بموجبه بتوفير تقنية «التغويز» بينما تقوم شركة «سايبم» الإيطالية بتنفيذ المشروع وتعمل شركة «تكنيكاس ريونيداس» على توفير الخدمات المساندة والتسهيلات والدعم اللوجستي لأنشطة المشروع.
وبين أن تحويل زيت الوقود إلى غاز يزيد من مستوى كفاءة الوقود بنسبة 30%، كما أنه يمكن الاستفادة من مخلفات وبقايا أنشطة التكرير وتحويلها إلى غاز يستخدم كوقود للمحطة.
وأضاف الحسيني ان تقنية «التغويز» ليست رخيصة ولكنها الحل الأفضل حاليا في ظل محدودية موارد الغاز في المملكة واستئثار الصناعات الكيماوية بجزء كبير من الإنتاج المحلي، كما أن موقع المشروع يتطلب إيصال شبكة أنابيب الغاز ما يشكل تكلفة إضافية تجعل من استخدام تقنية «التغويز» الخيار الأمثل.
وحول خط أنابيب «شدقم-ينبع» قال الحسيني ان فكرة المشروع مطروحة منذ فترة طويلة ولكن «أرامكو» ارتأت أنه أصبح من الضروري تنفيذه لتزويد محطات التحلية والكهرباء في مدينة ينبع باحتياجاتها من وقود الغاز.
بواسطة : احمد الحدري
 0  0  349
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:56 الأحد 19 فبراير 2017.