• ×

02:26 , الإثنين 20 فبراير 2017

ارتفاع متوقع لبوالص تأمين النواقل النفطية بالخليج 15 %

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الدرب نيوز - متابعه توقع خبراء واستشاريو تأمين ارتفاع ثمن بوليصة النواقل النفطية 15 بالمائة في ظل استمرار الأزمة العراقية، حال تعرض ميناء البصرة العراقي لأزمة والذي يعد المنفذ البحري الوحيد على الخليج العربي.

وأشار الخبراء في حديثهم لـ"اليوم" الى ان الارتفاعات التي يشهدها قطاع التأمين على السفن العملاقة الناقلة للنفط ستكون تدريجية، مشيرين الى ان ما يحدث في العراق الآن يعد حرباً داخلية، وتترقب شركات التأمين الدولية التطورات اللاحقة في المستقبل القريب.
وأشاروا إلى أن شركة "اللوديس" المعنية بتأمين الحروب في العالم ومقرها لندن تترقب انسحاب الأزمة على ميناء البصرة لوضع سعر الحرب على بوالص التأمين والتي تختلف كليا عن سعر الداخل وسعر البحر.
وأوضح خبير التأمين الدولي والمستشار في الشركة التعاونية للاستشارات التأمينية إلى انه حتى الآن ما زالت الأوضاع داخلية والحوادث الحالية في نطاق الدولة ولم تتطور إلى حرب دولية في العراق ولم تصل تلك الحوادث لميناء البصرة المنفذ البحري العراقي الوحيد.
وأكد على أن التأمين إلى الآن ما زال يقتصر على نوعين، تأمين داخلي وتأمين البحر، وارتفاع بوالص التأمين يقتصر على الحوادث التي تحدث لهذين النوعين، بمعنى أن ارتفاع بوالص التأمين يكون نادرا وفق تطورات الحوادث التي تحدث لكلا النوعين، لذا لا تترقبه شركات التأمين الدولية، ويقتصر على تأمين الداخل أو البحر وفق أي نوع.
واضاف خبير التأمين الدولي انه في الحالات المرتبطة بتأمين الحرب تقوم الشركات الدولية بناء على ما تراه شركة اللوديس بتحديد ارتفاع البوالص التأمينية وفق حالات الحرب التي تكون وفق تطورات محددة، حيث تترقب اللوديس حدوث أي نزاع بين دولتين او تدخل دولة في نطاق الأخرى أو وصول الأزمة للموانئ، وفي هذه الحالات تبدأ الشركة بوضع سعر للتأمين يكون مرتفعا وفق آلية نسبية.
وقال إن هذا الأمر لم يحدث حتى الآن، لكن ما زالت الشركات تترقب التطورات الداخلية في العراق والتهديدات الإرهابية أو الحربية لاتخاذ الخطوة التالية.
وتوقع أنه في حال الاهتمام بوضع الحواجز المانعة لنشوب الحوادث ستلجأ المنشآت لتغطية مرافقها وفق الخيارات التي ترد لها في ظل وجود عمليات حربية ونزاعات، حيث ترتفع وقتها بوالص التأمين وفق معطيات الأوضاع الأمنية، مشيراً إلى أنه حتى الآن لم تصل النزاعات إلى مستوى خطير في العاصمة بغداد أو ميناء البصرة، لذا فإن الشركات لم ترفع بوالص التأمين.
وأكد خبير بالتأمين البحري أن التأمين في حالة الحرب غير مرتبط بالسعر المتداول، حيث إن المؤشرات المذكورة تحدث فقط في حالتين أولاهما حدوث حرب دولية مع دولة غازية، وثانيهما وصول العمليات الحربية للموانئ حيث سيرتفع حينها سعر بوليصة التأمين وفق ما تحدده شركة اللوديس التي تراقب على مدار الساعة ما يحدث على أرض الواقع وتضع في حسابها تدخل الدول أو وصول الحرب لميناء البصرة، حيث ستضع وقتها سعرا منفصلا يصل إلى 2 من 10 وقد يصل إلى 3 من 10 وفق تطورات الوضع كون المنطقة دخلت في حرب وهو ما سيكون مكلفا لبوليصة التأمين، نظراً لأن سعر الحرب يكون منفصلاً عن سعر الداخل، ويحدث ذلك بناء على أي أخطار على سفن النفط، وبصفة خاصة الموانئ في ظل تطورات النزاع الداخلي وتحوله إلى نزاع دولي. وأكد أستاذ التأمين في كلية الاقتصاد والإدارة بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور فيصل العتباني أن بوالص التأمين لا ترتفع خلال العام إنما تبدأ في الارتفاع مع السنة التالية في ظل أي ظروف، وأشار إلى أن بوالص التأمين في العادة حساسة وتتأثر تلقائياً كما هو حال أسعار النفط في ظل أي أوضاع من ضمنها الحروب أو في حال حدوث أزمة داخلية او دولية. وأضاف العتباني قائلاً: الخليج العربي لم يتأثر إلى الآن ولم تصل الأزمة إلى ميناء البصرة أو الموانئ الخليجية وما زالت حركة النقل البحري طبيعية، لكنه استدرك انها قد تحدث تطورات تؤثر على المنطقة، وبالتالي تنعكس على سعر التأمين في حال كان الاعتداء جوياً، حيث سترتفع بوالص التأمين وتتأثر أسعار النفط فورا بالارتفاع وتتجاوز حينها العقود السارية حاليا للتحول لعقود حرب، وترتفع بناء على أي معطيات دولية، حيث ستتأثر حينها المنطقة ككل.
بواسطة : احمد الحدري
 0  0  3.3K
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:26 الإثنين 20 فبراير 2017.