• ×

01:09 , الثلاثاء 6 ديسمبر 2016

مسؤولو وزارة الحج : أمر تخفيض أعداد الحجاج والمعتمرين استثنائي وتتحقق معه المصلحة العامة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 برز مسؤولو وزارة الحج أهداف الأمر السامي الكريم من حيث تخفيض أعداد الحجاج والمعتمرين في ضوء الطاقة الاستيعابية للمطاف أثناء تنفيذ مشروع توسعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز التاريخية وذلك تفادياً للزحام وحفاظاً على سلامة ضيوف الرحمن من حجاج ومعتمرين وزوار وإفساح المجال لمن لم تتح لهم فرصة أداء المناسك أن يؤدوها في هذا العام .
وأوضح وكيل وزارة الحج الدكتور حسين بن ناصر الشريف أن أمر تخفيض عدد الحجاج والمعتمرين هو لفترة مؤقتة وضرورة شرعية اقتضتها مصالح الحجاج والمعتمرين لتجنب ما قد يطرأ نتيجة التزاحم من كثرة الطائفين العددية والخطر الذي قد يطرأ على سلامتهم وخاصة كبار السن منهم والمرضى وهو ما يؤدي حتماً إلى الإخلال بأحكام المناسك وفوات الغاية منها من جراء حالات الاستعجال في أداء المناسك .
وأكد على أن هذا الأمر حتماً سيلقى كل التأييد من مختلف المسلمين في كافة أنحاء العالم بسبب أعمال التوسعة التي يشهدها المسجد الحرام بمكة المكرمة وهذا الأمر .. قرار حكيم وصائب تقتضيه الضرورة الشرعية ويصب في صالحهم وليس في التضييق عليهم ومن لم تسعفه الظروف القائمة على أداء شعيرة الحج أو العمرة هذا العام فسيحج أو يعتمر في عام مقبل في ظروف طيبة ومهيأة تماماً لأداء نسكه بكل راحة واطمئنان .
وأشار إلى دور وزارة الحج التوعوي والتثقيفي وتوظيف مختلف الوسائل التقنية لإبراز مشروع توسعة المطاف من جهة والدعوة إلى عدم تكرار أداء العمرة من جهة أخرى لأن الهدف من ذلك في الدرجة الأولى هو تحقيق الراحة والطمأنينة والسلامة للمعتمرين وإفساح المجال لمن لم تتح لهم فرصة أداء المناسك وسط الدعوات المباركة لأصحاب الفضيلة المشايخ والعلماء الأفاضل بضرورة التزام المواطنين والمقيمين بالداخل بالتقيد بعدم تكرار العمرة في هذا الشهر الفضيل رفعاً للمشقة وتأمين الراحة والطمأنينة للطائفين بالبيت العتيق .
ولفت إلى أن تخفيض أعداد الحجاج والمعتمرين هو بشكل مؤقت واستثنائي حتى الانتهاء من المشروع الذي سيحقق - إن شاء الله - ما يؤمل منه من تأمين سبل الراحة للحجاج والمعتمرين مما يدعو إلى أهمية تعاون المسلمين وتفاعلهم الإيجابي مع هذا القرار الحكيم لتحقيق المصالح العليا للأمة الإسلامية
من جانبه أكد وكيل وزارة الحج المساعد لشؤون العمرة مدير عام فرع وزارة الحج بمحافظة جدة عبدالله بن محمد مرغلاني أن القرار يأتي انطلاقاً من مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف ومقاصد الشريعة الغراء وقواعدها المثلى في السماحة واليسر ورفع الحرج ورعاية المصالح ودرء المفاسد ومراعاة المصلحة العامة التي تقتضي تخفيض أعداد الحجاج والمعتمرين بشكل مؤقت واستثنائي حتى الانتهاء من المشروع .
وقال : إن موسم العمرة لهذا العام يجيء استثنائياً لتزامنه مع فترة تنفيذ المشروع الذي سيرفع كثيراً من الطاقة الاستيعابية للمطاف كما أن عدم تكرار أداء العمرة في رمضان يحقق في الدرجة الأولى الراحة والطمأنينة والسلامة للمعتمرين ويفسح المجال لآخرين أن يؤدوا مناسك العمرة فمن مقاصد شريعتنا السمحاء التسهيل على المسلمين ورفع المشقة عنهم والحرج ورعاية المصالح ودرء المفاسد فظروف تنفيذ مثل هذه المشاريع تقتضي تخفيض أعداد الحجاج والمعتمرين بشكل مؤقت واستثنائي حتى الانتهاء منها .
من جانبه بين مدير عام فرع وزارة الحج بمكة المكرمة الدكتور أمين بن ياسين فطاني أن تخفيض أعداد الحجاج والمعتمرين وعدم تكرار العمرة في شهر رمضان لابد أن يقابل بالاستحسان لما فيه من فوائد جلية تخدم المصلحة العامة فالمملكة رعاها الله بقيادتها الحكيمة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - تعمل كل ما بوسعها من أجل النهوض بخدمة ورعاية الحرمين الشريفين ومرتاديها من حجاج ومعتمرين وزوار وتنفق الغالي والنفيس في تشييد المشاريع العملاقة التي تسهل لهم أداء نسكهم وتحتاج من كافة المسلمين أن يثقوا بأن هذا التوجه الحكيم المتمثل في تقليص الأعداد من المعتمرين والحجاج يتعلق بقضية الوقت ومراعاة لإقامة هذه المشاريع التي تنفذ لأجلهم .
وأشار إلى أن من القواعد المقررة في الشريعة أن المشقة تجلب التيسير وأن الضرر يُزال وأن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح وأن الأمر إذا ضاق اتسع وأنه إذا تعارضت المصلحتان أخذ بأعلاهما وأن الأمر إذا آل لضرر أو أذى فإنه يمنع شرعاً وبالأخذ بالاعتبار لهذه المصالح العظمى والمقاصد الكبرى , موضحاً أن هذا المشروع سيسهم - بإذن الله - في راحة الحجاج والمعتمرين .
من جانبه رأى مدير عام فرع وزارة الحج بمنطقة المدينة المنورة محمد بن عبدالرحمن البيجاوي أن المنافع التي سيجنيها الأمر السامي الكريم المتعلق تخفيض أعداد الحجاج والمعتمرين في ضوء الطاقة الاستيعابية للمطاف أثناء تنفيذ مشروع توسعته التي لا تتجاوز في جميع الأدوار 49.000 طائف في الساعة تتلخص في إيجاد البيئة الملائمة لراحة ضيوف الرحمن وتأمين سلامتهم والتسهيل عليهم أداء نسكهم مشيراً إلى أن هذه الأمر مؤقت ومحدود بمدة زمنية قصيرة مراعاة لفقه الأولويات والمصالح التي يجب أن يعيها المسلمون لاسيما الحجاج والمعتمرون والزائرون .
بواسطة : احمد الحدري
 0  0  140
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:09 الثلاثاء 6 ديسمبر 2016.