• ×

06:04 , السبت 10 ديسمبر 2016

ابتزاز قد شرع باسم الزوج !

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الدرب نيوز - سامي ابو دش هن زوجات كن قد مررن في حياتنا اليومية , سواء بمشاهدتنا لهن أو بسماعنا عنهن وعن ولائهن وحبهن وإخلاصهن لعملهن وبأنهن بل ومازلنا يكدحن ويرغبن في مساعدة أزواجهن , وبتأمين عش الحياة الزوجية وبما يرينه ملائما من متطلبات الحياة , ولكنهن مازلن ومع الأسف يقعن في فخ الطمع والجشع أو تحت ما يسمى بـ : ابتزاز قد شرع باسم الزوج ! .. قال اللَّه تعالى : ( الرجال قوامون على النساء بما فضل اللَّه بعضهم على بعض ، وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ اللَّه ) صدق الله العظيم , فالرجال قوامون على النساء في كل شي وحتى في النفقة , إلا أنهم وفي واقعنا الحالي فقد نجدهم العكس , وكأن نجد الزوج مثلا : لأن يستولي على مرتب ( زوجته ) بل ويحجز على بطاقتها البنكية , كما أن الزوج إذا لم يستطع ذلك فتجده قد تخلى وبالتدرج عن كل التكاليف الأسرية , لتصبح بعد ذلك مجهود وحلم هذه الزوجة والمغلوبة على أمرها , كموصى عليها وبحاجتها الضرورية والتي تصل لأن تتسولها من هذا الزوج الظالم , وفي ظل هذا الجو القائم من العلاقة الزوجية , والتي قد قتلت في مهدها لتعيش المرأة في دوامة العمل وقساوة الحياة وبعيدة عن مثاليات الحياة الزوجية المستقرة , كما أن الحب ليس له مكانا في حياتها , ولا يوجد أيضا لأي إنصاف من قبل من سمو بالرجال ( البعض من الأزواج ) , والذين لا يوجد لديهم أي وازع ديني قد يردعهم ولا حتى القليل فقط من المثل أو الأخلاق والتي قد تنير لهم طريق الحق , لتبقي الأسرة في مفترق وعلى طريقين لا ثالث لهما وهو : بإما الانفصال وعلى ما يجره من مساوئ ومن عواقب وخيمة , أو بالقبول والاستمرار في جحيم الابتزاز , وبهذا .. فالبعض من هؤلاء الأزواج ( عديمي الذمة والضمير ) كانوا قد نسوا لما قد وصى به الخالق جل وعلى من المودة والرحمة , ومن خلال كل ما قد ذكر , فكلها قد وقعت نتيجة لعدة ظروف أو لأسباب أدت إلى ظهور هذه الظاهرة والتي مازالت منتشرة وموجودة معنا أو في واقعنا مع الأسف ومنها : كـ عدم التكافؤ في الزواج سواء أكان ذلك على المستوى الثقافي أو التعليمي .. الخ , أو لأسباب أخرى قد كانت قاهرة بهم وخارجة عن إرادتهم وهي ما أدت إلى أن تتنازل الزوجة وبشكل تام عن حقها المادي , وحتى لا تكون النتيجة هي الطلاق , وكون أن الطلاق قد يكون عيبا أو أمرا كبيرا وبغير مقبول به لدى البعض من الأسر والتي مازالت متمسكة بعاداتها وبتقاليدها القديمة أو البالية , والتي أصبحت اليوم لا تتناسب مع جيلنا الحالي , أو بسبب اختلاف وتنوع الحياة ومشاقها , كما أن لهذه الأسرة وبعقليتها السلبية دورا رئيسيا في ظهور هذه الظاهرة , بل وسببا حقيقا في الضغط على ابنتهم ( الزوجة ) , وذلك بحثها وإجبارها أيضا على الاستمرار أو بالرضا والقبول بابتزاز ( زوجها ) , وكونه يعد ابتزازا شرعيا لا شي فيه , كما أن له كامل الحق في كل ما تمتلك أو تختص به زوجته , وكل هذه الأسباب هي التي قد دفعت الزوج لأن يستمر في طمعه وشجعه بل واستغلاله لزوجته في حالة قبولها , وقد يكون العكس صحيحا .. وذلك لأن يكون عامل رئيسيا في تدميرها نفسيا وروحيا ليقضي عليها في حالة رفضها لأن يكون راتبها بين يدي هذا الزوج , والذي لم يهمه أصلا لأن تتحطم حياته الزوجية أو أن تتفكك ودون أن تكون المصلحة المادية قبل المعنوية هي الشرط الأساسي في استمرار الحياة الزوجية مع زوجته , فالبداية ربما قد كانت في سوء الاختيار وهو ما أدى إلى عدم التكافؤ بين الزوجين أو بعدم الاتفاق بينهما , لتكون النهاية وبالنسبة لكلا الطرفين ( الزوجة ومن ثم أسرتها ) بالقبول والرضا بحالها والذي قد فرض عليها فرضا , ليصبح هذا الأمر وفيما بعد أمرا معروفا ومتعارفا بين الجميع وهو : بأن كل شي قسمة ونصيب , إلا أنه وفي الحقيقة قد لخص بأن : كل ما بني على باطل فهو باطل , وسيبقى المغير لهذا الحال هو الله الواحد الفرد الصمد , فهو القادر لأن يغير ما في عقل وقلب هذا الزوج لأن يبعث فيه الرحمة والشفقة , أو لأن تؤمن الزوجة بقدرها وبنصيبها الذي قد فرض عليها , ولتعلم بأنه سبحانه وتعالى هو من سيخلصها من هذا الجبروت أو من هذا الظالم , وهو سبحانه الناصر لأن ينصرها عليه ولو بعد حين .

سامي أبودش
بواسطة : احمد الحدري
 1  0  3.1K
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    06-09-2014 03:28 الهباش :
    من حقه تصرف عليه لان ابوه زوجه بدون وظيفه وابو البنت قبل ذلك حتى يتخلص من البنت حتى لاتلحقها

    العنوسه وهذا شى طبيعى في الدرب

    الزوجه ليست مغلوبه على امرها هى التى قبلت هذا الزوج وبمكانها تغير بطاقة الصراف في وقت

    ويصرف الزوج عليها عصب عنه لانه موجود في الشرع حسب الايه الكريمه ولو كان راتبها 20000 الف

    الزوجه خايفه على اولاده من الضياع وتطر ان تصرف على البيت بدل الاب

    امكانها طلب الطلاق من الشرع حتى لوكان عندها اولاد ربما ان يرزقها زوج خير من زوجها الاول

    هى زوجته على سنة الله ورسوله وليس بنى الزواج على باطل يايها الكاتب القدير

    اذا كانو اولادها كبار ويقمون بالمسئوليه عن ابيه تطلب الطلاق فور بدون تردد

    نسبة الزواج بدون وظيفه في الدرب كثير جدا والطلاق كثير جدا

    المعادله = وظيفه - بيت - زواج = اسقرار الحياة الزوجيه انا مجرب لى اكثر من عشرين سنه متزوج

    المعادله= زواج - بدون وظيفه -بدون بيت = عدم استقرار الحياة الزوجيه مجربون كثيرين
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:04 السبت 10 ديسمبر 2016.