• ×

02:54 , الخميس 8 ديسمبر 2016

وزير النقل يفتتح المؤتمر الدولي الأول للهندسة البحرية وهندسة المنصات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الجبيل : وااس 
نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - افتتح معالي وزير النقل الدكتور جبارة بن عيد الصريري اليوم المؤتمر الدولي الأول في الهندسة البحرية وهندسة المنصات، الذي تنظمه وزارة النقل والمؤسسة العامة للموانئ والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بحضور معالي وزير النقل المصري المهندس هاني ضاحي، ومعالي رئيس مؤسسة الموانئ المهندس عبدالعزيز التويجري، ورئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري الدكتور إسماعيل فرج، ومحافظ الجبيل بدر العطيشان، وذلك في المركز الثقافي بحي الفناتير بالجبيل الصناعية.
وبدئ الحفل المعد للمناسبة بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ، ثم ألقى معالي رئيس المؤسسة العامة للموانئ كلمة أوضح فيها أن هذا المؤتمر الدولي الأول للهندسة البحرية والمنصات هو المؤتمر العلمي الذي يبحث في جانب مهم من نشاطات صناعة النقل البحري لما لهذا المجال من تأثير على تطوير صناعة النقل البحري وما يتعلق بها واقتصاديات النقل، مبينا أن المؤتمر يهدف إلى تبادل المعلومات والخبرات بين المتخصصين والعاملين في قطاع النقل البحري والموانئ والتوعية لأهمية الحفاظ على البيئة البحرية من خلال المعدات والاساليب الصديقة للبيئة، ومن ذلك مجال الطاقة المتجددة وخاصة في ما وراء الشواطئ من طاقات وكيفية توظيفها في الوحدات البحرية والأرصفة ومحطات الإنتاج والتنقيب وغيرها، إضافة إلى مراجعة التشريعات والقوانين الدولية في المجال البحري .
وأشار إلى أنه قدمت للمؤتمر 90 ورقة عمل قبل منها 44 ورقة عمل يناقش منها 12 ورقة عمل في جلسات المؤتمر اليوم وغد اضافة الى 5 محاضرات رئيسية، لافتا النظر إلى أنه يشارك في المؤتمر عدد من المختصين والعلماء من الأكاديمية ومن جامعات عالمية إضافة إلى متخصصين من المؤسسة العامة للموانئ ومن الشركات والمؤسسات ذات العلاقة .
وبين أنه يصاحب المؤتمر معرض للجديد والحديث في مجال المعدات البحرية والتكنولوجيا المرتبطة بها وفي مجال التنقيب والحفر والتشغيل للمنصات البحرية التي تقوم بعرضها عدد من الشركات الوطنية والعالمية المنتجة والمستخدمة، موضحًا أن تنظيم المؤتمر ثمرة للتعاون القائم بين وزارة النقل والمؤسسة العامة للموانئ السعودية والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري حيث بدأ تعاون المؤسسة العامة للموانئ والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا في الاسكندرية في وقت مبكر للاستفادة من خريجي الاكاديمية السعوديين ومن كادرها التعليمي في ادارة وتشغيل الموانئ السعودية , مبينا أن هناك فرعاً للأكاديمية في ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام يقدم برامج تدريبية معتمدة للجهات ذات العلاقة ليمتد التعاون لتقديم مشروعات ودراسات وتنظيم ندوات وورش عمل .
وشكر في ختام كلمته خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله راعي هذا المؤتمر ومعالي وزير النقل الدكتورجبارة الصريري لافتتاحه هذا المؤتمر .عقب ذلك ألقى رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري الدكتور إسماعيل فرج كلمة أوضح فيها أن المؤتمر العلمي وفي دورته الأولى يحظى أن يقام على الأراضي المقدسة برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - الذي تنظمه الاكاديمية خارج دولة المقر تفعيلا لدورها الإقليمي للمنطقة العربية وتدعيما لاواصر التعاون المستمر بين الأكاديمية والدول العربية حيث يجسد هذا المؤتمر التعاون بين وزارة النقل والمؤسسة العامة للموانئ بالمملكة العربية السعودية والاكاديمية حيث ستكون هناك دورية لانعقاد هذا المؤتمر في الأعوام القادمة .
وبين أن المؤتمر يشتمل على محوري الهندسة البحرية وهندسة المنصات حيث يحظيان باهتمام كبير من العلماء ورجال الصناعة بتطور تكنولوجي مميز في هذين المجالين في زمننا المعاصر وسيقدم في هذا المؤتمر ثلاث جلسات علمية في مجالات تكنولوجيا المنصات البحرية وتصميم السفن والبيئة والسلامة والطاقة بالإضافة إلى ثلاث ورش عمل تتنوع موضوعاتها بين سفينة المستقبل والتحديات والفرص وتستعرض الفرص المستقبلية لإنشاء الترسانات البحرية للدول المطلة على البحر الأحمر وتسليط الضوء على التكنولوجيا الجديدة للمنصات البحرية، موضحا أنه يشارك في البرنامج العلمي للمؤتمر عدد من العلماء والباحثين وخبراء الصناعة من مختلف دول العالم ، كما يصاحب المؤتمر معرض متخصص يشارك فيه نخبة من الشركات العاملة في المجال البحري .
بعد ذلك ألقى معالي زير النقل المصري المهندس هاني ضاحي كلمة بين فيها أن المشاركة في الحدث تأتي من منطلق دور المؤتمر الهام في اتاحة الفرصة لتبادل الخبرات والتقنيات الحديثة في مختلف فروع الهندسة البحرية ومواكبة التطور العالمي في هذه الصناعة وفيما يتعلق بتطوير البنية التحتية للمنشآت البحرية مثل الموانئ والمنصات البحرية لانتاج ونقل المنتجات النفطية والغاز الطبيعي بالإضافة إلى تبادل المعلومات الفنية بين المتخصصين والعاملين في هذا الخصوص .
واستعرض أوجه التعاون القائم مع المملكة في مجال النقل البحري حيث تم إعادة تشغيل الخط الملاحي الذي يربط بين مصر والسعودية بمينائي فور توفيق وضبا في شهر يوليو الماضي بعد توقف دام ثمان سنوات لانه يعد أحد المسارات الرئيسية لنقل الحجاج والمعتمرين والعاملين المصريين من وإلى المملكة العربية السعودية، مبينًا أنه قد سبق التعاون في مجال إنشاء المنصات البحرية حيث قامت الشركات المصرية بتصنيع خمس منصات بحرية عملاقة بمنطقة أبو قير بالإسكندرية ونقلها وتركيبها بمنطقة الانتاج المشترك بمنطقة الخفجي على الحدود السعودية الكويتية.
وبين المهندس ضاحي أنه تم تصنيع المنصة البحرية والكوبري البحري الرابط بين مجموعة منشآت بحرية بمنطقة جبل الزيت بالبحر الاحمر ونقلها وتركيبها في ميناء ضبا ، كما أن للشركات المصرية خبرة كبيرة في مجال تصميم وتصنيع وتركيب المنصات البحرية حتى 3000 طن للمنصة الواحدة .
إثر ذلك ألقى معالي وزير النقل السعودي الدكتور جبارة الصريصري كلمة رحب فيها بالحضور في مدينة الجبيل الصناعية التي أصبحت قلعة صناعية ترتبط مع العالم بمسارات للإمداد تلبي احتياجات المصانع وتسهم في دعم النهضة الصناعية العالمية حيث يكتسب هذا المؤتمر أهمية خاصة لارتباطه المباشر بصناعة الموانئ والنقل البحري والبيئة المحيطة بهما ، مبينًا أن علوم الهندسة البحرية وهندسة المنصات متشبعة المجالات ومتعددة التخصصات حيث كانت تعني في المقام الأول بدراسة تصاميم السفن وكيفية تصنيعها وبنائها وطرق اتزانها واساسيات الابحار والمحركات البحرية وعمليات التشغيل والصيانة وتعني كذلك ببناء وتطوير الموانئ البحرية واستخدام الاسلوب العلمي في إدارتها وتشغيلها وصيانتها وتطوير خدماتها وما يرتبط بها من صناعات بحرية ولوجستية من ورش صيانة واصلاح وبناء السفن والاحواض الجافة وبناء المنصات البحرية القريبة والنائية عن مواقع الموانئ ولذلك فهي تخدم وتدعم قطاعات عديدة للمجتمع من تجار وصناع ومتعاملين مع الموانئ وعاملين فيها واصحاب مهن مختلفة ترتبط اعمالهم بالموانئ بشكل مباشر أو غير مباشر .
وإشار إلى أن الموانئ البحرية بالمملكة تخدم أكبر اقتصاد في المنطقة العربية حيث تتطور وتتسع مع كل تطور بالمملكة ومع كل تحول في الاقتصاد العالمي لتلبي احتياجات السوق المحلي وتعد عن منتجات المملكة لقارات العالم المختلفة لذلك زادت أعداد الموانئ السعودية وارتفعت امكانياتها وارتقت اساليب التشغيل فيها واصبحت كيانات ومراكز اقتصادية متكاملة بما تمتلكه من امكانيات وتجهيزات ومرافق وما تحتضنه من مصانع وصناعات ومنشآت وتعد شريان للاقتصاد السعودي وداعمه لمسيرته التنموية وبين الدكتور الصريصري أن منظومة الموانئ في المملكة العربية السعودية تتكون من عشرة موانئ صناعية وتجارية إضافة إلى الموانئ المخصصة لتصدير البترول وتحتوي على أكثر من 214 رصيفا تتجاوز طاقتها الاستيعابية 530 مليون طن وزني من البضائع وأكثر من 13 مليون حاوية سنويا ، لافتا النظر إلى أن مؤسسة الموانئ تهتم بإيجاد بنية تحتية تكفل لمنظومة الموانئ الاستمرار والتنمية في مجال عملها من خلال بناء الأحواض لصيانة السفن وإنشائها والعمل على تيسير السبل المؤدية لنجاح منظومة الموانئ بكل تفاصيلها وفروعها .
وأبان أن المؤتمر يشكل رافدًا مهمًا في البناء العلمي لمنظومة المواني من خلال الابحاث المهمة التي سيناقشها في مختلف الفروع والتخصصات ذات العلاقة وتبادل الافكار والتجارب بين الخبراء والمختصين في هذا القطاع , مشيرا إلى أن المؤتمر يحقق إضافة نوعية لمجالات الهندسة البحرية وهندسة المنصات إقليميًا وعالميًا سعيًا لمزيد من التطور والمساهمة لفتح قنوات من التعاون المتبادل لتعزيز الروابط البحثية والثقافية بين المؤسسات العلمية، موضحاً أن المؤتمر يحظى بحضور نوعي من العلماء والمتخصصين والخبراء يتلمس الحاجات للكوادر البشرية التي تلزم الموانئ بمخلتف فروعها وتخصصاتها .
وفي ختام كلمته شكر معاليه الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري على دعمها لعقد هذا المؤتمر وتنظيمه وشكر الرعاة والمتحدثين ورؤساء الجلسات .
ثم كرم معالي وزير النقل الدكتور جبارة الصريصري الرعاة والداعمين للمؤتمر .
ثم بدأت فعاليات المؤتمر بمحاضرتين ألقتها مديرة المشروعات للمنطقة الشمالية بأرامكو السعودية المهندسة نبيلة التونسي .
وفي ختام الحفل افتتح معالي وزير النقل المعرض المصاحب للمؤتمر الذي يحتوي على السفن والترسانات التي توضع في البحر وعرض مشروع المنصات البحرية في الخدمات اللوجستية في جيزان

image

image

بواسطة : احمد الحدري
 0  0  197
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:54 الخميس 8 ديسمبر 2016.