• ×

12:16 , السبت 10 ديسمبر 2016

حملة تطالب بعودة إبراهيم إلى وظيفته بعد عودة «رهام» إلى «مزهرة»

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الدرب نيوز- القبطان - متابعه 
عادت رهام حكمي إلى منزلها في قرية «مزهرة» الإثنين الماضي وسط احتفال وفرح شعبي كبيرين، تجاوز أسرتها وأقاربها إلى مشاركة عديد من أبناء جازان وكافة مناطق المملكة بعد أن أظهرت الفحوصات تعافيها التام من فيروس الإيدز.
في هذه الأثناء، كان فني المختبر إبراهيم حكمي يراقب عن كثب وأعضاء أسرته الذين حل بهم الألم، احتفالات قرية «مزهرة» بسلامة رهام وعودتها إلى منزل ذويها، وقد تعافت تماماً. فيما بقيت قرية «العروج» مسقط رأس إبراهيم، حزينة بعدما تم فصل ابن القرية من عمله، منذ 8 أشهر، مع بقائه وأسرته بلا راتب، وعدم وجود ما يسد به حاجات أسرته وشقيقه المعاق، حيث ظل قابعاً في قريته الواقعة إلى الشرق من قرية مزهرة ينتظر إجراءات القضا
صاحَبَ حالة الانتظار التي يعيشها إبراهيم، تصعيد من قبل أبناء منطقة جازان، الذين طالبوا بعد عودة رهام لمنزلها سالمة، بالعفو عنه، وإعادته إلى وظيفته، كما ارتفع مستوى المناشدات والالتماسات المقدمة إلى القيادة بالإسراع بالنظر في وضع إبراهيم وأسرته.
يقول الإعلامي علي معتبي، الذي أطلق الحملة: هي حملة أطلقتها من دوافع إنسانية تحتكم للمنطق والعقلانية، حيث تابعت كغيري من الناس تفاصيل القضية منذ بدايتها، وكنت أرقب المشهد من عدة جهات، منذ أول إجراء اتخذتْه وزارة الصحة وهو نقل رهام الحكمي إلى الرياض وصولاً إلى عودتها و«زفَّتها» بسيارات الصحة.
ويضيف معتبي: نؤمن جميعاً بخطأ إبراهيم، ونؤمن بضرورة عقابه، لكنْ هناك أيضاً فريق كامل اشترك في الخطأ الطبي، بل وتزيد نسبة الخطأ لديهم عن إبراهيم، وتم الاكتفاء بنقلهم وإعفائهم من مناصبهم، ومازالوا يتقاضون مرتباتهم، وكأن شيئاً لم يكن.

وبصفتي أحد أبناء هذا الوطن، فقد أخذت على نفسي حق المبادرة بالدفاع عن إبراهيم، والمطالبة بحقه، ومراعاة ظروفه النفسية والأسرية الصعبة التي يمر بها، وقد بدأت الحملة منذ أسبوع تقريباً ولم تقتصر على الإعلام فقط. مشيراً إلى أن الحملة تحظى بمتابعة وتفاعل كبيرين من قبل العدول والحكماء والمنصفين. مضيفاً إنه تلقى اتصالات ومراسلات من شخصيات مهمة في المنطقة وخارجها، وأبدوا تعاونهم وتأييدهم، وهذا ما أكد لي أننا في الطريق الصحيح.

وكان إبراهيم حكمي قد قال في حديث سابقاً، إنه باشر الدوام قبل حادثة رهام بساعات، وكان معظم الطاقم في الأقسام الخمسة للمختبر غائبين في ذلك اليوم، ومنهم خمسة ذهبوا في حملة صحية، وأبلغنا إدارة المستشفى بذلك ولم تحرك ساكناً. وقال: كان بنك الدم في ذلك اليوم خالياً من أي أكياس دم جاهزة لتزويد المحتاجين بها، وعلى الفور تمت مخاطبة مختبر الدم لإحضار عينات جاهزة تم فحصها.

وأضاف أنه تسلم من المختبر ظهر ذلك اليوم 40 كيساً من الدم، أدخلها على الفور في جهاز الحاسب، منها ما كان سليماً، ومنها ما هو إيجابي بالتهاب الكبد c وb، حيث كان من ضمن النتائج الإيجابية نتيجتان لالتهاب الكبد تم إتلافهما مباشرة، وكان الكيس الذي يحمل فيروس الإيدز مسجلاً عليه ملاحظة «إعادة»، ولكن مع زحام العمل، نتيجة لتغيُّب الموظفين، تم إدخاله ضمن النتائج السليمة ووُضع في الثلاجة. وأشار إلى أنه كان يقوم بعمل اختبار الفصائل، ونتائج الفيروسات، وفصائل العينات للمتبرعين، واختبار التوافق للدم، وفصائل الدم للمرضى، وكذلك للمتبرعين في ذلك اليوم، وبقي في تغطية العمل ينتقل بين الأقسام الخمسة في مختبر الدم حتى الرابعة عصراً.

وقال الحكمي «إن كمية الدم التي أعطيت لرهام سحبت من الثلاجة عند العاشرة مساءً، وعند دوامي في اليوم التالي، أبلغني قسم الفيروسات أن العينة التي سحبت إيجابية لمرض الإيدز، وعلى الفور بحثت عنها، لأكتشف أنها أعطيت للطفلة رهام، وعلى الفور أبلغت إدارة المختبر والمستشفى والطب الوقائي مباشرة بما حدث، لتدارك الوضع سريعاً. قائلاً: «لو كنت ممن ماتت ضمائرهم لأتلفت الكيس واحتفظت بورقة النتيجة، ولكنني أخاف الله، وحاولت تدارك وضع الطفلة البريئة»
بواسطة : احمد الحدري
 2  0  466
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    09-09-2013 04:52 الهباش :
    الحمدالله على السلامه اود ان اعرف الشخص او الممرض الذى سحب من ذلك الرجل المصاب بهذا الفيروس

    وبعد التحليل وجد انه مصاب بالمرض كيف يجعل الكيس مع الاكياس السليمه هذا اكبر اهمال من الممرض

    لماذا لم يرميه في اكياس الخاصه بالمستشفى اصلا في الحق على االمختبر اكتشف المرض ولم يبلغ المدير

    المختبر بذلك نعرف انه اى عمليه في المستشفى لابد من تجهيز كميه من الدم وتكون تحت مسئولية مدير بنك

    الدم والمختبر الذى قام بتحليل الدم قبل العمليه ويكون عليه التوقيع وختم المختبر واسم الشخص الذى

    فحص الدم 000000000والله من واء القصد رجعوا ابراهيم الحكمى الى عمله وعيدو التحقيق من جديد ارواح

    الناس ليست رخيصه في هذا البلد لقد كرم الله بنى ادم في القران الكريم 0000000
  • #2
    11-09-2013 11:53 محمد السبعي :
    هكذا يُسقِطون الأرواح البسيطه
    ابراهيم أخطأ هكذا يقولون لانختلف ولكنه تدارك الوضع واخبر ادارة المشفى
    فهل هو الوحيد الذي نشير اليه ياقاتل البرائه
    أم أنه الصيد السمين والسهل لضمائر الميته
    ثم لاننكر أن هذا المشفى صاحب سوابق ودواهي ومخالفات لاتعد ولا تحصى ولم نسمع ابدا انهم اتهمو وحققو وتخذو اجراء صارم كما اتخذوه في حق ابراهيم الحكمي

    نداء.. دعو الإنسان ابراهيم يعيش ليس لأجل ابراهيم بل لأجله إنسان
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:16 السبت 10 ديسمبر 2016.