• ×

11:14 , الأربعاء 7 ديسمبر 2016

للنساء فقط بقلم /أحمد الغروي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الدرب نيوز - عمدنا إلى عنوان هذا المقال لخصوصية دوافع السبب حول عجز الرجل الميسور وكذلك المتدني في الأجور.

تظل المرأة في قلب زوجها إلى نهاية العمر أو إلى أن يشاء الله عزيزة مكرمة حيث يستظل بظلها بعد يومه الشاق من عناء التعب وله ما كان لأبنائه من عناية واهتمام.

في المقابل يعمل الرجل ليل نهار للحفاظ على التوازن الأسري وعند نهاية الشهر يأخذ مرتبه حلالا طيبا لمواجهة الشهر القادم وتلبية الأساسيات من احتياجات الأسرة اليومية فتأتي اليه حاجيات المرأة ومتطلباتها الثانوية لتشن هجمة مغايرة مخلفة ورائها محفظة زوجها مهجورة وخاوية كيوم شرائها لا مالا فيها ولا ورق وصاحبها يفرك فروة رأسه لا حول له ولا قوة.

تبقى المواجهة للزوج مع ما تبقى من ايام الشهر فتأخذه دوامة التفكير الهستيري إلى الحل الأليم (الاستدانة) أو أن يكون فريسة لأصحاب المكيفات يحملونه ما شاء منها مالا في جيبه تمضي به إلى الرابع والعشرين من أيام الشهر ليستلم مرتبه وبانتظاره الحاجيات الأساسية والدائنون له ويوميات أسرته والهجمات المباغته للمتطلبات الثانوية للمرأة ومن بين الخيارات تكون الأولوية متطلبات أسرته ومتطلبات زوجته الثانوية لتكون سعيدة حتى لو استدان مرة أخرى وأخرى و أخرى إلى أن يأتي العجز الذي يعقبه صك بالحكم بالسجن لهذا الرجل لعدم السداد .

مواجهة جديدة لوجه جديد وأليم صك السجن يأخذه الرجل بين أحضانه مفضلا ذهاب جميع مرتبه لزوجته حتى تلبي احتياجاته الثانوية دون أن يتم اقتسامه للدائنين .

خلف قضبان السجن موظفين البعض منهم يصل مرتبه لثلاثة عشر الف ريال من كان السبب ، ليعود الرجل بذاكرته إلى أيام العزوبية وكيف كان حاله مع مرتبه وكيف أصبح بعدها عرضة لعادات نسائية خاطئة ضاربا بيده حائط السجن ومرددا بلسان حاله (الا ليت الشباب يعود يوما فأخبره بما فعل النساء)
بواسطة : احمد الحدري
 1  0  3.1K
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    10-09-2013 11:54 عبدالله بخاش :
    يعطيك العافيه يابو حميد
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:14 الأربعاء 7 ديسمبر 2016.