• ×

03:50 , السبت 23 سبتمبر 2017

الرئيس المصري: أمن الخليج خط أحمر لا ينفصل عن الأمن المصري

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الكويت : واس شدد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية على أن أمن الخليج خط أحمر لا ينفصل عن الأمن المصري، مبينًا أن ارتباط مصر بمحيطها الخليجي ارتباط قوي ووثيق وأن التعاون بينهما يمثل أرضية مناسبة لدعم العمل العربي المشترك.
وأكد فخامته في حديث مع رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) الشيخ مبارك الدعيج الإبراهيم الصباح بث اليوم أن ما يصيب مواطن كويتي أو سعودي، إنما يتألم له أخوه المصري وينتفض من أجل مساندته ودفع أي خطر عنه.
وقال فخامته إن من الضروري أن يكون هناك تكاتف وترابط بين الدول العربية في هذه المرحلة والعمل على إعادة بناء الدول العربية المتضررة والحيلولة دون إضعاف دول عربية أخرى.
وأوضح أن هناك تدخلات خارجية استغلت الثورات العربية ومولت قوى الإرهاب والتطرف في ليبيا وسوريا، معرباً عن اعتقاده أن استفحال خطر المجموعات التكفيرية في سوريا والعراق وسعيها إلى التوسع سيقرب وجهات النظر العربية تجاه تسوية الأزمة السورية.
ووصف العلاقة بين مصر والكويت بالتاريخية والوطيدة، مشيراً إلى أن لقاءه مع صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت سادته أجواء من الأخوة الحقيقية والتفاهم والحرص المشترك على دعم العلاقات الثنائية وتطويرها، معرباً عن التقدير للدعم السياسي والاقتصادي الكويتي لمصر.
وتطرق الرئيس المصري خلال حديثه إلى القضية الفلسطينية ، مؤكداً أن القضية الفلسطينية هي قضية العرب المحورية وستضل محتفظة بمكانتها التقليدية في صدارة السياسة الخارجية المصرية.
كما تحدث فخامته عن التطورات السياسية في كل من العراق واليمن وليبيا وسوريا ، وتحدث كذلك عن الأوضاع السياسية والاقتصادية في بلاده.
وبيّن الرئيس السيسي أن بلاده بدأت تتعافى وتستعيد مكانتها الإقليمية والدولية رغم ظروفها الاقتصادية ومحاولات عرقلة دورها، مشيرًا إلى اتخاذ العديد من الإجراءات التي تجذب الاستثمارات الخارجية.
وقال إن مواقف الدول الغربية تجاه مصر شهدت تطورًا إيجابيًا مقارنة بما كانت عليه عقب (30 يونيو) وذلك بعد أن اتضحت الصورة أكثر فأكثر وأدركت تلك الدول حقيقة ما شهدته مصر من تغيرات تعكس الإرادة الحرة للشعب المصري.
وأوضح أن الرؤية المصرية لمكافحة الإرهاب رؤية شاملة تؤكد على أهمية البعد التنموي بشقيه الاقتصادي والاجتماعي إلى جانب الجهود الأمنية والمواجهة العسكرية بغية القضاء على الأسباب الأساسية التي تمثل بيئة خصبة لاستقطاب بعض العناصر المحبطة لاسيما من الشباب.
بواسطة : احمد الحدري
 0  0  4.8K
التعليقات ( 0 )