• ×

06:38 , السبت 3 ديسمبر 2016

الأمير فيصل بن خالد يعلن أسماء الفائزين بجائزة الملك خالد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
أعلن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير رئيس هيئة جائزة الملك خالد، أسماء الفائزين بجائزة الملك خالد لعام 2014م في فروعها الرئيسية الثلاثة شركاء التنمية, والتميز للمنظمات غير الربحية, والتنافسية المسؤولة ، الذين سيتم تكريمهم خلال الحفل الذي سيقام بمدينة الرياض في الثامن من شهر ربيع الأوّل المقبل.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده سموه اليوم, في مقر مؤسسة الملك خالد الخيرية بمدينة الرياض.
وأكد سموه أن مؤسسة الملك خالد ستواصل عملها في ترسيخ وامتثال سلوك ونهج الملك خالد بن عبدالعزيز - رحمه الله - في الاهتمام بخدمة المجتمع السعودي من خلال دعم الأعمال الخيرية والاجتماعية، وتعزيز مفاهيم التنمية والعمل المؤسسي الاجتماعي في المملكة، وتقدير المتميزين في مجال العمل الخيري التنموي، وترسيخ ثقافة المسؤولية الاجتماعية للشركات ومؤسسات القطاع الخاص.
وأعلن سمو الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز عن فوز مبادرة "أحضان" لصاحبتها الدكتورة سارة العبدالكريم بالمركز الأوّل لجائزة الملك خالد فرع "شركاء التنمية" في عامها الثاني ، عبر آلية التصويت الجماهيري الإلكتروني لهذا الفرع وبنسبة (39%) من الأصوات المتلقاة للمبادرات الثلاث النهائية المتأهلة لنيل الجائزة، وتعد مبادرة "أحضان" مجموعة نسائية تطوّعية تستهدف فئة الأطفال الأيتام وذوي الظروف الخاصة والمقيمين في دور الرعاية الاجتماعية، ويشارك الدكتورة سارة مجموعة من الأعضاء المؤسّسات لهذه المبادرة.
فيما حصل "مركز إبداع المرأة السعودية" بمنطقة جازان لصاحبته عائشة الشبيلي على جائزة المركز الثاني بنسبة تصويت بلغت (32%)، وتقوم هذه المبادرة على تدريب الفتيات السعوديات بمنطقة جازان على بعض الأعمال الحِرفية مجاناً، وتستهدف المطلّقات والأرامل وبعض الفئات الخاصة من ذوي الدخل المحدود بشكل يسهم بتوفير دخل كافٍ لهن.
ونالت مبادرة "العمارة الحيوية" لصاحبها صالح إبراهيم الناصر، المركز الثالث بنسبة تصويت بلغت (29%)، وتقوم فكرة المبادرة على استغلال الموارد الطبيعية ‏وتدوير النفايات ومخلّفات البناء في صناعة ‏مساكن اقتصادية. وتهدف ‏إلى الحد من أزمة السكن والحفاظ على البيئة وتوفير سكن ميسّر لذوي الدخل المحدود.
وفي فرع "التميز للمنظمات غير الربحية" التي تُمنح للمنظمات غير الربحية الوطنية ذات الأداء العالي والمتميز في الممارسات الإدارية والمسجلة لدى وزارة الشؤون الاجتماعية، فاز بالمركز الأول جمعية النهضة النسائية، التي تنحصر خدماتها على مدينة الرياض, ويبلغ عدد المستفيدين من خدماتها 3454 مستفيداً, وتشمل مجالات الرعاية الصحية، التدريب والتأهيل، لفئات الشباب والنساء والأيتام، وتقديم دعم مادي واجتماعي للأسر المستفيدة، إضافة إلى تقديم برامج في التوعية والتثقيف والتوظيف, وقد فازت الجمعية بالجائزة الذهبية وقدرها 500 ألف ريـال لتميّزها بالعمل المؤسسي في جميع أقسامها الإدارية والمالية والعلاقات والمشاريع التنموية وتقنية المعلومات، وتعد من أقدم الجمعيات العاملة في المملكة وتختص في مجال تنمية قدرات المرأة وتوجيهها من خلال الدعم المالي والتدريب وصولاً إلى التوظيف.
فيما فاز بالمركز الثاني جمعية الفيصلية الخيرية النسوية، التي تنحصر خدماتها على مدينة جدة، ويبلغ عدد المستفيدين من خدمات الجمعية 2200 مستفيداً, وتشمل مجالات التدريب والتأهيل لفئات النساء والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة, وقد فازت بالجائزة الفضية، وقدرها 300 ألف ريـال، لتميّزها بمجلس إدارة يقوم على العمل الجماعي المؤسسي، وذلك من خلال استثمار خبرات أعضاءه في تحقيق رسالة الجمعية، والإشراف على مراكزها الأربعة، وتقييم أعمالها بصفة مستمرة، إضافة إلى إسهام مجلس الإدارة في عمليات التخطيط للبرامج مع الفريق التنفيذي للجمعية، وتوفير بيئة عمل آمنة، وعقد اجتماعات دورية لتقييم الأدوار ومناقشة السلبيات للتغلب عليها مبكراً.
وفاز بالمركز الثالث في فرع "التميز للمنظمات غير الربحية" جمعية صوت متلازمة داون، التي تنحصر خدماتها على مدينة الرياض، وتشمل مجالات رعاية الأطفال من ذوي متلازمة داون, وقد فازت بالجائزة البرونزية وقدرها 200 ألف ريـال، لتميّزها بالعمل الجماعي المؤسسي، وتعد من الجمعيات الرائدة في مجال منظومة رعاية ‏الأطفال المصابين بمتلازمة داون ذكوراً وإناثاً، كما تقوم بتقديم الخدمات التعليمية والتربوية والوقائية والإيوائية والتدريبية ‏لهم ولأسرهم وذلك من مرحلة الميلاد وحتى سن 21 عاماً, كما تتميّز الجمعية في التفوق بمجال تنمية الموارد واستثمارها رغم صغر حجمها وعمرها الزمني.
وستحصل المنظمة الفائزة بالجائزة الذهبية على منحة دراسية لاثنين من موظفيها، وذلك في معاهد أكاديمية تركز على القيادة ‏والتطوير الإداري في المنظمات غير الربحية.
وفي الفرع الثالث (التنافسية المسؤولة) التي تُمنح للشركات الأعلى تصنيفاً في المؤشر السعودي للتنافسية المسؤولة الذي يستند على تصنيف مهني دقيق قائم على معايير عالمية مقنّنة لتقدير المستوى التنافسي للشركات في المملكة، وذلك وفقاً لمدى تبنيها لممارسات التنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية، ومدى دمجها لهذه الممارسات الأساسية في صلب استراتيجياتها وخطط أعمالها، فاز بالمركز الأول : الشركة الوطنية للصناعات البتروكيماوية (ناتبت) في مدينة ينبع الصناعية، وهي منشأة بتروكيماوية تعمل في مجال إنتاج أنواع متعددة من منتجات البولي بروبيلين, وتتميّز الشركة بتخطيط استراتيجي قوي، كما قامت بمواءمة جديدة في الاستثمار الاجتماعي من خلال البدء في تأسيس شراكات مع منظمات غير ربحية حول قضايا تتعلّق بنشاط الشركة.
فيما فازت شركة "يونيليفير السعودية" في مدينة ينبع الصناعية بالمركز الثاني، وهي منشأة مختصة في تصنيع العديد من المنتجات الغذائية والاستهلاكية الصحية تأسّست في منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط منذ عام 1933م, وحصلت على المركز الثالث لتميّزها بامتلاك خطة قوية ومؤثرة ومتقدّمة تدعى (خطة يونيليفير للمعيشة المستدامة) التي تدور حول تحسين حياة الناس ومنسوبي الشركة وترشيد استهلاك المياه والطاقة، إضافة إلى وجود أداء عالٍ جداً في جانب الابتكار الاجتماعي.
وجاء في المركز الثالث "البنك السعودي للاستثمار"، وهو منشأة مصرفية ويُعد من أبرز المؤسسات المصرفية الناجحة في المملكة منذ أكثر من 35 عاماً, وتميز البنك هذا العام بأداء قوي في جميع الجوانب خصوصاً في هيكل الحوكمة والمشتريات المحلية.
يذكر أن الفائزين بالجوائز سيحصلون على شهادات تقديرية تتضمن مبررات نيلها، وميداليات، ودروع تذكارية ومبلغ مالي يمنح لكل جائزة، يقدّر بمليون ريال لفرع "التميّز للمنظمات غير الربحية"، ونصف مليون ريال للمراكز الثلاثة الفائزة بفرع "شركاء التنمية"، في حين أن جائزة الملك خالد للتنافسية المسؤولة هي جائزة تقديرية تمنح للشركات الأعلى تصنيفاً في المؤشر السعودي للتنافسية المسؤولة, وذلك لتبنيها ممارسات التنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية.

image

image
بواسطة : احمد الحدري
 0  0  168
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:38 السبت 3 ديسمبر 2016.