• ×

12:36 , السبت 3 ديسمبر 2016

سانشيز ينقذ البرسا من كمين إشبيلية في مباراة مجنونة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الدرب نيوز- القبطان - متابعه 
حقق برشلونة فوزه الرابع على التوالي مع بداية الموسم وذلك خلال استضافته للعنيد إشبيلية على ملعب الكامب نو لحساب الجولة الرابعة من الليجا، حيث تمكن من التفوق بـثلاث أهداف لهدفين في لقاء مثيير جدًاعرف تألقًا كبيرًا لنيمار الذي ظهر بالشكل الذي يحلم به جماهير البلاوجرانا. بداية المباراة جاءت كالمتوقع لصالح الفريق الكتلوني الذي حاول التسجيل مبكرًا مستغلًا التألق الملفت لنيمار والذي جعل الجهة اليسرى بؤرة الخطر الأولى على دفاعات الفريق الأندلسي التي بدت متراصة خلال جل لحظات المباراة. رجال تاتا كانوا قادرين على التقدم في بداية اللقاء لولا استبسال البرتغالي بيتو الذي أنقذ مرماه في أكثر من مناسبة، ففي الدقيقة الرابعة توغل نيمار عبر الرواق الأيسر وسدد كرة قوية جدًا صدها حارس سيفيا، عقبتها تسديدة أخرى مماثلة في الدقيقة التاسعة والتي كان مصيرها شبيهًا بسابقتعا. الفريق الزائر اعتمد على الضغط المبكر والهجمات المرتدة السريعة، فقام ببعض المناورات عن طريق جاميرو، فيتولو وخايرو لكن دون أن يقلق راحة فالديس الذي بدا أكثر ثباتًا من أي وقت مضى. الدقيقة 21 شهدت استمرارًا لتألق بيتو الذي أدى مباراة للذكرى، حيث استغل تيّو كرة فشل دفاع الأندلسيين في تشتيتها بالشكل الصحيح ليطلق تسديدة صاروخية على يمين الحارس البرتغالي الذي صدها بطريقة العمالقة منقذًا زملاءه من تلقي هدف محقق. وما بين هذه الفرصة والدقيقة 36 التي عرفت افتتاح البلاوجرانا للتسجيل، كان نيمار الأنشط على الإطلاق وأحرج خصومه معتمدًا على مهاراته الفردية، وهو ما نال رضى جماهير الكامب نو التي نسيت لوهلة وجود ميسي على أرضية الميدان. عمل البلاوجرانا توج في الدقيقة 36 بهدف "برازيلي" خالص، حيث مرر أدريانو كرة عرضية من الجهة اليسرى حولها دانييل ألفيش برأسه إلى المرمى معطيًا تقدمًا منطقيًا لفريقه. وقبيل نهاية الشوط الأول، دفعت "غيرة" ميسي الإيجابية إلى التحرك وخلق فرصة خطيرة في الدقيقة 45 عندما انفرد ببيتو وعجز عن التفوق عليه، كما أن نيمار عاد ليختبر يقظة الحارس البرتغالي في الدقيقة 46، فكان الرد كالمعتاد، تألق كبير يستحق الثناء، لينتهي الشوط الأول بتقدم البرسا بهدف نظيف. بداية الشوط الثاني لم تكن مختلفة كثيرًا عن نهاية الأول، حيث استمر برشلونة ضغطه الهجومي بقيادة الخارق للعادة نيمار الذي توغل في مناطق خصمه ثم حاول إمداد زملائه بتمريرة حاسمة إلا أنه لم يكن موفقًا، دقيقتين بعد ذلك سدد نيمار كرة اصطدت بدفاعات الفريق الأندلسي. إشبيلية حاول أن يباغت مستضيفه ببعض الهجمات المرتدة، حيث انطلق فيتولو يمينًا في الدقيقة 53 ثم مرر كرة عرضية لراكتيتش الذي حاول التسديد دون جدوى بعد أن اعترضه جيرارد بيكيه، لتبقى النتيجة على ما عليها، رغم مناورات عديدة من جانب رفاق ميسي، حتى تمكن الفريق الأندلسي من التعديل من رأسية اعتبرها الحكم غير شرعية ملغيًا الهدف. وفي الدقيقة 73، عاد العملاق ميسي للظهور بتسديدة قوية جدًا من علت المرمى بقليل، فكان الإنذار الأول الذي تلاه الهدف مباشرة في الدقيقة 75 من عملية جماعية بدأها فابريجاس بتمريرة للمنطلق يسارًا نيمار الذي مرر كرة عرضية ساحرة لميسي الذي اكتفى بوضعها في المرمى مضاعفًا تقدم فريقه. مجهودات الفريق الأندلسي كوفئت في الدقيقة 80 عندما تمكن راكتيتش من تعديل الكفة من تسديدة قوية جدًا أنهى بها مجهودًا كبيرًا من فيتولو الذي تفوق على بيكيه بسهولة ومرر له كرة ذكية لم يتوان عن وضعها في الشباك. وكان هذا الهدف بمثابة دفعة كبيرة للاعبي سيفيا الذي كان قاب قوسين أو أدنى من تعديل الكفة في الدقيقة 83 من كرة ركنية حولها كالا برأسه فرق المرمى. .
نهاية المباراة جاءت مجنونة، حيث تمكن الفريق الزائر من تعديل الكفة عن طريق كوكي الذي حول كرة ركنية من طرف راكتيتش للمرمى مستغلًا غياب التغطية من قبل مدافعي الفريق الكتلوني. وفي الوقت الذي ظن الجميع أن المباراة قد انتهت بالتعادل الإيجابيـ جاء سانشيز ليوقع على الهدف الثالث مستغلًا انطلاقة رائعة من ميسي ثم تمريرة من طرفه شتتها إشبيلية بطريقة خاطئة ليستغلها سانشيز ويحولها إلى الشباك منهيًا اللقاء لصالح فريقه بثلاثة أهداف لهدفين
بواسطة : احمد الحدري
 0  0  346
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:36 السبت 3 ديسمبر 2016.