• ×

05:09 , الخميس 8 ديسمبر 2016

الأمين العام للمسابقة المحلية والدولية يشكر خادم الحرمين الشريفين بمناسبة اختتام مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الرياض : واس رفع الأمين العام للمسابقة المحلية والدولية لحفظ القرآن الكريم الدكتور منصور بن محمد السميح شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - على رعايته الكريمة لمسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتفسيره التي أجزل عطاءها ، وجعل لها عناية ودعماً يلائم موقعها العالمي ، فزيدت جوائزها بما يليق بمكانتها.
وقال في تصريح بمناسبة اختتام المسابقة في دورتها السادسة والثلاثين التي عقدت بتوسعة الملك عبدالله التاريخية بالمسجد الحرام :" تصرمت فعاليات مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورتها السادسة والثلاثين ، بعد أن احتضتنها مكة المكرمة ، واحتوتها توسعة الملك عبدالله بن عبدالعزيز ، ونقلتها وسائل الإعلام إلى كل بلاد الدنيا ، في رسالة عنوانها : القرآن يجمع أهل الإسلام ، حيث طوت المسابقة صفحتها في سِـفْـر الأعمال الماجدة ، وغربت شمسها في سجل الأيام الخالدة ، وشدَّ المتسابقون رحالهم ، وودعوا بلاد الحرمين ومهبط الوحي ، منطلقين إلى بلادهم ، بعد أن مكثوا في ضيافة المملكة العربية السعودية أياماً هي الأحق بالذكرى ، وأن تُحفظ فلا تُنسى ، عاشوا نعيم أداء نُسك العمرة ، وانشرحت صدورهم بتلاوة كتاب الله تعالى بين جنبات المسجد الحرام ، واكتحلت عيونهم برؤية الكعبة والمقام ، وارتووا من ماء زمزم المبارك ، وابتهجت قلوبهم بزيارة المدينة المنورة ، والصلاة في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ".
ونوه الأمين العام للمسابقة بما شملته الرعاية الكريمة إضافة إلى زيادة جوائزها بتكـريِم الفائزين بالاستضافة في موسم الحج ، لأداء الركن الخامس من أركان الإسلام ، وإكمال الدين بذلك النسك العظيم الذي يتطلع إليه كل مسلم على وجه الأرض ، وقال :" هذا مزيد من تكريم الفائزين بحفظ كتاب الله تعالى ، ولا غرو في ذلك ، فقادة هذه البلاد المباركة لم يدخروا مالاً ولا جهداً في العناية بكتاب الله تعالى ، وتكريم أهله ، ويمتد التكريم ويتوالى العطاء لتقديم منح دراسية في الجامعة الإسلامية بمدينة المصطفى عليه الصلاة والسلام، وما ذاك إلا غيض من فيض، وقليل من كثير، يحظى به أهل القرآن ".
وأضاف " لقد عاش أولئك الفتية بين روحانية القرآن ، وقداسة المكان ، وكرم الضيافة ، يخدمهم أبناء هذه البلاد الطاهرة، بروح الأخوة الإسلامية ، ومشاعر المحبة الإيمانية ، فمع اختلاف البلدان، وتباين الألوان، وتنوع اللغات، إلا أنَّ وحدة الإسلام كفلت الانسجام بين الأرواح ، والتناغم بين الأفئدة ، فبرزت أجلى صور المحبة في الله، وأسمى مظاهر الألفة والاجتماع على كتاب الله .
وأبرز الدكتور السميح ما حمله الحافظون لكتاب الله بعد انتهاء المسابقة ومغادرتهم إلى بلدانهم قائلا :" رجع الفتية إلى بلادهم وهم محملين بمشاعر الوفاء لهذه البلاد، وعواطف الحب والولاء، غادرونا ووجوههم تنطق بالشكر قبل ألسنتهم لقائد هذه البلاد وولي أمرها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - ، فشرف مكان إقامتها ، وقداسة مناسبتها ، تجعلها سامية في النفوس ، عالقة في القلوب ، تشرئب لها أفئدة المسلمين من كل أصقاع المعمورة ".
واختتم الأمين العام للمسابقة المحلية والدولية لحفظ القرآن الكريم تصريحه قائلا :" إنَّ من واجبي أن أنقل رسالة المتسابقين والضيوف التي حملوني إياها ، وأن أعبر عنها بصوت مكتوب ، فشكرا خادم الحرمين الشريفين ، إزاء تلك اللفتة المباركة ، والعطاء الكريم ، والأيادي البيضاء لحملة كتاب الله تعالى، جعل الله ذلك في ميزان أعمالكم الصالحة ، وسجل حسناتكم الباقية ، إنه جواد كريم ".
بواسطة : احمد الحدري
 0  0  130
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:09 الخميس 8 ديسمبر 2016.