• ×

02:49 , الخميس 8 ديسمبر 2016

وزير الخارجية القطري : قمة الدوحة سعت لتلبية آمال شعوب دول المجلس في التضامن والتقدم والازدهار

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الدوحة : واس 
أكد وزير الخارجية القطري الدكتور خالد بن محمد العطية أن الدورة الخامسة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي اختتمت أعمالها في الدوحة اليوم سعت لتلبية آمال شعوب دول المجلس في التضامن والتقدم والازدهار في شتى المجالات وأن تكون قراراتها في مستوى هذه الآمال والتطلعات.
وأبرز العطية في بيان صحفي تلاه في مستهل المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده مع معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني في ختام أعمال القمة ، الاهتمام البالغ الذي يوليه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس لتعزيز مسيرة العمل المشترك بين دول المجلس وترسيخ أسس التعاون القائمة في مختلف المجالات وتوطيد العلاقات الأخوية والارتقاء بها لآفاق أوسع بما يخدم المصالح المشتركة وتحقيق الرفاهية والازدهار للشعوب.
وأكد حرص قادة دول مجلس التعاون على حماية الأمن والاستقرار الداخلي لدول المجلس الذي يعد جزءاً لا يتجزأ من الأمن الإقليمي والعالمي خاصة في ظل التحديات والمخاطر والتهديدات التي تحيط بمنطقة الشرق الأوسط نتيجة لما تشهده من تغيرات وتحولات متسارعة بما لا يدع مجالا للتغافل عن جوانبها السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية كافة.
وعبر وزير الخارجية القطري عن أمله في استمرار روح التعاون والتكاتف والعمل على تطوير الشراكات الاقتصادية والتجارية والثقافية بين دول المجلس والانتقال بها إلى مرحلة متقدمة من خلال تنفيذ البرامج والخطط والاستراتيجيات اللازمة وذلك من أجل تحقيق التنمية المستدامة والرفاهية للمواطن الخليجي.
وأشاد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبدالطيف بن راشد الزياني من جانبه بالروح الأخوية التي سادتها أعمال هذه الدورة ، واصفاً هذه القمة بأنها " قمة الفرحة ".
وأكد الزياني أن النتائج البناءة التي خرجت بها هذه القمة سوف تنعكس على مسيرة العمل الخليجي المشتركة وتمثل إضافة في جهود دول المجلس نحو مزيد من الترابط والتضامن والتكامل.
وأكد وزير الخارجية القطري في رده على سؤال حول إيران أن سياسة دول المجلس مبنية على حسن الجوار ولديها موقف ثابت وواضح في هذا المجال ، وقال " إن دول المجلس شأنها شأن كل الدول لا ترغب في تدخل أي طرف في شؤونها الداخلية، وانطلاقًا من موقفها الواضح هذا لا تتدخل في الشؤون الداخلية للآخرين ".
وفيما يتعلق بمصر أوضح العطية أن دول الخليج تؤمن بأن وجود مصر قوية وصحيحة يصب في خدمة كل العرب بما في ذلك مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وفيما يخص إنشاء شرطة خليجية موحدة قال العطية إن دول مجلس التعاون تسعى إلى إقامة مثل هذا الجهاز الشرطي فيما بينها ، وهو ما أقره القادة واختاروا مدينة أبو ظبي مقراً له مؤكداً أن الأجهزة الأمنية في دول المجلس تعمل فيما بينها منذ فترة طويلة بتنسيق كامل.
وفيما يتعلق بالوضع في ليبيا ، قال وزير الخارجية القطري إن دول مجلس التعاون تدعو دائماً إلى وحدة الأراضي الليبية ودعم الحوار ، حاثاً جميع الأطراف الليبية إلى تبني حل سياسي للخروج من الأزمة.
وحول سؤال بشأن وجود اتفاقية بين دول مجلس التعاون الخليجي فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب أفاد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أن تنفيذ هذه الاتفاقية يتم بين الأجهزة الأمنية في دول المجلس من خلال التنسيق الكامل بينها لافتاً الانتباه إلى وجود استراتيجية لمكافحة الإرهاب بين دول المجلس يجري تنفيذها والعمل بكل مكوناتها ، فضلاً عن مبادرات عديدة على رأسها مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ بإنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب ، التي طرحت منذ 10 سنوات ، مشيراً إلى أن المملكة العربية السعودية قدمت مؤخراً دعمًا سخيًا بحولي 100 مليون دولار أمريكي لتفعيل هذه المبادرة وتشجيع التحاور والمناصحة.

image
بواسطة : احمد الحدري
 0  0  597
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:49 الخميس 8 ديسمبر 2016.