• ×

02:15 , السبت 10 ديسمبر 2016

تعليم صبيا ينفي حادثة شمس المعارف بـمدرسة الشقيري للبنات ويؤكد على ضرورة التحلي بالمهنية الصحفية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الدرب نيوز : انطلاقاً من مبدأ الشفافية وحرصاً على بيان الحقائق حول ما نشرته بعض الصحف الإلكترونية مؤخراً تحت عنوان الفضول يقود طالبة بمتوسطة الشقيري لإحضار كتاب الجن شمس المعارف لمدرستها.. فكانت المفاجأة حيث أوردت فيه تلبس الجان ببعض طالبات متوسطة الشقيري، بعد قراءتهن لأحد كتب السحر والشعوذة قبل أيام، مدعية في ثنايا مانشرته أن إحدى الطالبات أحضرت كتابشمس المعارف إلى المدرسة، وقامت مع عدد من زميلاتها بقراءته ما تسبب لهن بحالات صرع وتلبس،متسببات في حالة من الهلع والفزع بالمدرسة، واستطردت الصحيفة بشكل غير مهني في خبرها مبينة أن إدارة المدرسة استعانت بشيخ ليقرأ على المصابات، وأن حديثاً مطولاً دار بينه وبين الجان، لتؤكد في نهاية خبرها أن الحال انتهى بالشيخ إلى السجن كونه لا يحمل أي تصريح.

ومن هنا تؤكد إدارة التربية والتعليم بمحافظة صبيا عدم صحة ما نشر جملة وتفصيلاً، وأن كل ما ورد في ذلك الخبر لا يمت للحقيقة بصلة فضلاً عن أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يحدث وبذلك السيناريو البعيد عن المنطق والواقع، وقد نفت إدارة المدرسة كل ما جاء في الخبر، مثبتتة ذلك بتقارير رسمية، ومؤكدة على أن ماحدث لا يعدو كونه حالة طارئة لطالبة مصابة بمس تعاني منه منذ فترة طويلة، وكانت الحالة عارضة ما تسبب في حالة فزع لبعض زميلاتها كونهن لأول مرة يشاهدن مثل هذه الحالة، وتم التعامل مع الموقف بكل هدوء ولم يكن كما صورته الصحيفة التي لم تمارس رسالتها بكل مهنية، واعتمدت على مصادر وصفتها بالخاصة، مكتفية بما أشيع وبحديث الشارع الذي يزيد وينقص، ويصور الأشياء على غير حقيقتها.

كما تؤكد إدارة التربية والتعليم بصبيا على ضرورة التحلي بالمهنية الصحفية عند نشر أي خبر من هذا النوع، مطالبة بالرجوع إلى الجهات المعنية فيه لأخذ الحقيقة دون إثارة البلبلة، واستجداء القراء بالشائعات، كما تؤكد تمسكها بحقها القانوني والذي يخولها للمطالبة به من أي وسيلة إعلامية تتعمد إثارة الرأي العام،بنشر أخبار قد تسيئ إلى أي شخص أو جهة حكومية وذلك عبر الجهات المعنية والمسؤولة عن تلك الوسائل الإعلامية.
بواسطة : احمد الحدري
 0  0  159
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:15 السبت 10 ديسمبر 2016.