• ×

03:12 , الثلاثاء 6 ديسمبر 2016

رئيس محكمة الاستئناف بمنطقة الباحة يدين الحادث الإرهابي الذي تعرضت له أحدى دوريات حرس الحدود بالحدود الشمالية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الباحة : واس استنكر فضيلة رئيس محكمة الاستئناف بمنطقة الباحة الشيخ عبدالله بن أحمد القرني الحادث الإرهابي الذي تعرضت له أحدى دوريات حرس الحدود بالمنطقة الشمالية وأسفر عنه استشهاد عدد من رجال الأمن صباح أمس.
وقال القرني في تصريح صحفي " إننا نشجب ونستنكر طرق وأساليب واعتداء الإرهابيين على أمن هذه البلاد وعلى رجال أمنها البواسل الحماة لأمنها واستقرارها ومن ذلك الاعتداء الآثم على قائد حرس الحدود بالمنطقة الشمالية ومن قتل معه من رجال الأمن - يرحمهم الله - ونعـد ذلك من السعي في الأرض فساداً".
وأضاف " كما أننا ندين هذه الأعمال الإرهابية على بلادنا ولا نقبل بالغلو والتطرف والتنطع ولا نقبل بالجفاء والتنكر لما نعيشه من أمن في بلادنا على ديننا وهو أعظم شي وعلى معايشنا وأهلنا وذوينا وندعو الشباب إلى التعقّل والوسطية والإعتدل، فالدين قمة شامخة بين انحدارين (( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ))، فيجب ألا ننجرف وراء كل ناعق يريد لهذه البلاد الفساد والدمار والخراب، هذه البلاد موطن الإسلام وحاضنة الحرمين الشريفين وبلاد تحكيم الشريعة الغراء".
واستغرب رئيس محكمة الاستئناف كيف يسوغ لأحد ممن في قلبه ذرة من إيمان أن يسعى إلى انتهاك أمن هذا الوطن وتصويب بندقيته على من يشهد أن لا إله إلا الله من أهلها ، عطفاً على ذلك وهو قائم يحرس حدودها من أعدائها وهي أرض العقيدة الصافية والتوحيد الخالص لله .
واستنكر فضيلته من يتقرب إلى الله بقتل عباده والتخريب والسعي في الأرض بالفساد إن لم يكن من يفعل هذه الأفعال من الخوارج، متسائلاً بقوله " فمن الخوارج إذاً ؟؛ فهم من خرج على الدين وعلى طاعة رب العالمين وعلى هدي سيد المرسلين وعلى طاعة ولي أمره الذي أوجب الله عليه طاعته وألزمه باحترام بيعته له في عنقه واعتبره جاهلي إذا خرج عن ذلك على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم .
وزاد فضيلته قائلاً " فالله الله، لا يؤتى الإسلام من قبلنا وعلينا أن نقف وقفة الرجل الواحد بصدق وإخلاص في حماية أفكار وعقول شبابنا وبلدنا ورد كل من يدنس شرفه ودينه ومملكته الغالية "، سائلاً الله أن يشفى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - وأن يلبسه ثوب الصحة والعافية، وأن يحفظ الله لبلادنا أمنها وأمانها واستقرارها ورجال أمنها وكل من كان ساع لحفظ أمنها والذود عن حماها بقوله أو فعله أو قلمه ورد عنها كيد أعدائها بحوله وقوته وصرف شرهم عن الإسلام والمسلمين عامة وعن هذه البلاد خاصة.
بواسطة : احمد الحدري
 0  0  140
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:12 الثلاثاء 6 ديسمبر 2016.