• ×

02:51 , الأحد 4 ديسمبر 2016

(( سمات العولمة ))

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الدرب نيوز - احمد الغروي -  من كان منغمسا في ماء عطر فإننا نشتم منه رائحة العطر ومن كان منغمسا في صرف صحي فمن الطبيعي البعد عنه حتى لا نشتم الرائحة الكريهة التي تنبعث منه ، إن العولمة كالسيل الجارف الممزوج بالعطر والتبن واللباد فمتى التصق أحدهما بشخص عمل اللباد على الالتصاق لتلتمس أقوال وأفعال من زملائك وأقرانك لا يسعك اللا أن تتبسم لها ابتسامة خجولة وتلقي في ذاتك الملامة والشتامة على سلبيات التطور والتكنلوجيا التي لا يشعر المرء (التقليد الجبري )لما تتناقله من خلالها اللا وقد أطلق أضعافها من ثغرة فمه أو عملا بجوارحه أو أفكارا تغلغلة داخل عقله .

الإستجمام , الخلوة بالذات مع النفس , الترحال والنزهات البرية لأماكن تنطلق فيه الخيال والأفكار من العوامل التي تساعد في إيجاد الذات والمساعدة على التقويم .

في المجتمعات العصرية للأسر الثقافية المتحضرة والمتمسكة بالمبادئ والقيم يتم إرسال الطفل منذ نعومة أضافره لمجتمعات بدائية وهي ضاهرة إجتماعية لازالت في مدينة دبي ومن الحكمة في الضاهرة أن ينشأ الطفل مكتمل السمات الرجولية لسمات العربي الأصيل في القول والفعل والإخلاص في العمل .

إن كثرة شراهتنا لوجبات العولمة اليومية والمكثفة من خلال وسائل التواصل الإجتماعي تعمل على سلب الهوية الوطنية وحتى الدينية بحسب الجرعة سلبية أم ايجابية ، لقد أحسست بالحيرة لذلك الدكتور الذي يحمل جوال (أبو كشاف ) لأسأله لماذا ياعم لا تحمل بلاك بيري أو أيفون فنظر لي بنظرة لم ينطق معها حرفا واحدا عن ( كذا أحسن ) .

ولكني أجد الاف الحروف ليومنا الحالي تفسر إجابته الغريبة إنها سمات العولمة إشاعات بين الحين والأخرى ,قلق دائم , شروذ ذهني , صرخات وطبلات لرنات الرسائل , مزح غجري والفاض تنطلق كسهام لتنغرزفي حلقك فتطلب من الشاب الممسوخ بالعولمة الحق لقول نطقه أو لخصوصية إخترقها ليردفها بكلمة متخلف ليس لديك إنفتاحية ، إنها سمات العولمة التي لا تزال بكرا فإلى أن تستفحل لابد من الوقفه الجادة للشخص مع نفسه ليعود إلى منشإه وعروبته .

بقلم / أحمد الغروي

A
بواسطة : احمد الحدري
 0  0  3.3K
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:51 الأحد 4 ديسمبر 2016.