• ×

09:57 , السبت 10 ديسمبر 2016

عين الشقيق وقصته مع بطولة البراق

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الدرب نيوز - ناصر سالم عثمان سنبل

العين.. قصة بطولة البراق
بسم الله الرحمن الرحيم
فريق كان قريبا من الشتات.. اجتماع طارئ.. قرار حازم... تخطيط للمستقبل.. تغير مدرب.. تحديد الأهداف... إعادة شخصية الفريق.. بعدها عادت الحياة للأسرة العيناوية.. بعد عملية إنعاش تكللت بالنجاح... كان الهدف الأول هو وقوف الفريق على قدميه.. أصبح العين بيئة صالحة للعمل.. و ذلك بسبب العفوية و البساطة و الأخوة و هي الصفة الأبرز... نجح الفريق بتدعيم صفوفه بلاعبين حسب حاجة الفريق.. اكتملت صفوف الفريق.. زرعت الثقة و روح التحدي لدى شباب الفريق... حتى أصبح الكل يشعر بأن الفريق سيحقق شيئا ما في رمضان.. لكن مع الوقت و التمارين و المباريات الودية تحددت ملامح رغبتهم و بعد إعلان موعد تسجيل في دورة البراق كان العين الذي سجل في اللحظات الأخيرة قبل إقفال باب التسجيل.. و بعد ظهور قرعة البراق أيقن الجميع و توحدت الرغبات و لدى اللاعبين بأننا نريد البراق.. وضعوا كل التركيز على هذه البطولة.. اختار المدرب أبرز النجوم و اقواهم في كشوفات البراق.. بدأت البطولة الكل ينتظر ظهور العين الجديد.. العين المتغير ذو الفكر الجديد و الشخصية الطموحة و الروح الشابة.. افتتاح البطولة أمام ريان الحريضة الذي جمع نجوم أصحاب خبرة... اجتمعت هيبة الافتتاح و ترقب الكل لهذا الفريق سببت بخلق نوع من الربكة مم أثرت على مستوى الفريق داخل الملعب.. خرج الفريق بأقل الخسائر التعادل... لقاء اخر مع الفريق الذي أعلن تحديه للعين قبل بداية البطولة و الخاسر من المباراة السابقة.. ضغوطات سبقت المباراة.. القليل من التعديلات على التشكيل تركزت على عناصر الخبرة لقيادة الفريق بشكل آمن.. نجح الفريق في تخطي عقبة السد.. انتقل الى لقاء حسم التأهل إلى الدور الثاني و مع المتصدر تجربة و اختبار صعب.. هل العين سيكرر سيناريو الموسم الماضي بعد أن أضاع فرصته للتأهل ام يعكسها في النهاية كسب العين اللقاء و طار للدور الثاني... خروج العين من دورة الدرب كانت الضارة النافعة.. حيث جعلت اللاعبين يركزون على هذه البطولة كما أن المدرب أصبح مركزا على بطولة البراق... واجه فريق محترم جدا '' فيصلي القحمة''و لكنه تجاوزه منتقلا إلى مرحلة دور الثمانية و هي التي سببت للعين هاجسا حيث انه لم يسبق للعين في مشاركاته الست الماضية أن تجاوزها في المقابل الخصم هو بطل الدرب لسنتين متتاليتين '' رملان '' بداية لم يتوقعها العين بنفسه تفاجئ الكل بهذا المستوى في النهاية استطاع العين أن يتغلب العين على رملان بهدف وحيد.. معلنا نهاية هاجس العين و دور الثمانية.. زاد الطموح بالوصول إلى نهائي.. أتى موعد لقاء نصف النهائي الأول للعين في تاريخ هذه البطولة و كان امام النمر.. ضغط فضيع.. توتر.. خوف من فقد الخطوة الأخيرة المهمة.. ظهر العين بمستوى أقل و لكن بعد التغيرات تعدل شكل الفريق و نجح البدلاء في تغير النتيجة فوز عيناوي فرحة لا توصف دموع ذرفت بعد أن وصل الفريق إلى نهائي الحلم.. الكأس يقترب و الهدف بات قريب.. قررت اللجنة مسبقا راحة لمدة يومين كانت فيها الأجواء يسودها الهدوء.. فقد العين أحد أهم اللاعبين في خط الدفاع.. قرار في جلسة خاصة بالاستعانة بلاعب ذو خبرة يغطي المكان فخير من استعنت به هو القوي الأمين.. أحمد حارثي لاعب اجتمعت فيه صفات اللاعب القائد نجح الفريق في جلبه للمباراة النهائية... يوم النهائي وصول اللاعبين بوقت كافٍ على فترات.. النفسية مرتاحة هذا ما كان ملاحظ في سماهم... اجتماع معتاد مصغر يسبق الدخول لارضية الملعب.. كلمة المدرب.. الداعم.. و من ثم الحارثي القائد النفسي الذي كان يحتاجه الفريق لا سيما أن الفريق يحتاج لاعبا خبيرا في مثل هذه المواقف خاصة الفريق كان أكبر لاعبيه لم يتجاوز 25 سنة.. و بعد أن حفز اللاعبين بكلماته الهادفة التي حشدت من همة اللاعبين و زرعت في نفوسهم الثقة المطلوبة... لحظة الدخول إلى أرضية الملعب الظلام يعم مدرجات الملعب سوى شيئا من الفلاشات لا نعلم من يقف خلفها.. و ماهي الا لحظات و تعود الإضاءة إلى ملعب المباراة لتكشف من كان يقف خلف تلك الفلاشات.. و أوضح أن الملعب مقتض الكل يترقب و ينتظر بداية المباراة.. تعالت الأصوات دقت الطبول تغنت الجماهير باهازيج لترفع من معنويات اللاعبين.. شوط اول عيناوي بأكثر من فرصة.. عكس الشوط الثاني الذي كان فيه الرجاء مستحوذ على الكرة و خلق الفرص لكن في النهاية أعلن الحكم نهاية الأشواط الأصلية بالتعادل السلبي بين الفريقين.. لتحتكم المباراة إلى ركلات الترجيح.. التي ابتسمت للعين.. و كانت هناك فرحة هستيرية دموع ذرفت التي كانت حبيسة العين لتختار هذه اللحظة لكي تنزل فرحا لفوز العين... فرحة لا توصف فريق كان قريبا إلى الشتات إلى فريق توج بكأس بطولة البراق.. إذا أردت أن تعود فأرجع من الباب الكبير.. من فريق غادره نجومه فريق هجر ملعبه شهرين.. فريق أصبح بيئة جاذبة لأي لاعب.. في النهاية اشكر الله على أن أكرمنا ببطولة.. ثم اشكر كل من وقف مع العين في أزمته و دعمه بكلمة أو بمال.. الشكر لكل اللاعبين الذين عملوا كل ما يستطيعون فعله من أجل إعادة الأمل لهذا الفريق.. حققوا لأنفسهم إنجاز.. رسموا الابتسامة على محيا العين.. أصبحت العين ترى جيدا.. و اوجدوا لشخصيتهم هيبة.. أما من غادر العين في أزمته فاعلم أن العين رغم فرحه الا انه حزين لأنه كان يتمنى انك شاركته فرحته بعد أن قاسمته لحظات كثيرة من الحزن... فالعين اعتاد أن يكون متواضع فلا أريد أن يغيركم الإنجاز اريد ان تكونوا أكثر احتراما و ثقة.. رسالتي إلى من سيكمل مسيرة العين من بعدي حافظ على من وقف مع العين في أزمته و حبب من جاء العين حبا فيه... لا أريد منك شيئا من الخيال اريد العين حيا
الحمد لله حمدا يليق بوجهه و عظيم سلطانه.. و صل اللهم و سلم على نبينا محمد و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بواسطة : ابوريان
 0  0  2.3K
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:57 السبت 10 ديسمبر 2016.