• ×

06:07 , السبت 10 ديسمبر 2016

قروب النخبة بمحافظة الدرب يقيم ندوة عن " الأمن الفكري "

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
محمد الحسين : الدرب نيوز أقام قروب النخبة بمحافظة الدرب ندوة عن " الأمن الفكري " مساء البارحة وكانت تنقسم إلى عدة محاور :
محور / أهمية الأمن الفكري لدى المجتمع المسلم. الشيخ الدكتور سعد النماسي

محور / دور المعلم والمدرسة في ترسيخ مفهوم الأمن الفكري الدكتور إسماعيل مفرح

محور / دور الأسرة في تنشئة النشئ للشيخ الدكتور علي الفاضلي

محور / أهمية الأمن الفكري وتأثيره على اللحمة الوطنية اللواء الركن الحسين بن قاسم الراقدي

محور/ دور الإعلام السعودي في تعزيز الأمن الفكري الإعلامي الاستاذ عبدالعلام فلقي

محور / دور المواطن في تعزيز الأمن الفكري.
الاستاذ إبراهيم بن هادي الشعبي

وقد بدأ الحوار بكلمة للأستاذ علي عسيري :
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين
وبعد.
لا شي يعدل في النعيم الدنيوي نعمة كنعمة الاسلام الذي هو مصدر كل أمن وأمان والتشريع الإسلامي اتخذ من الوسطية مسلكا في كل شئونه فعاش المجتمع المسلم في أمن وأمان حاكم ومحكوم واقصد بذلك الأمن الداخلي والذي يعتمد على الأساس بسلامة الفكر أو الأمن الفكري ذالك المصطلح الحديث الذي ربط الفكر بالأمن في مفهوم (الأمن الفكري) يجعلنا أمام مصطلح من المصطلحات المهمة في هذا العصر خاصة مع ما يشهده العالم من تطور وتقدم، كان له الأثر الإيجابي والسلبي في بناء العلاقات والتواصل مع الأفكار والمعارف المختلفة. فأصبح اليوم ذو أهمية قصوى في ظل ما نشاهد ونسمع من ظهور تنظيمات متشددة تستغل الإسلام كمظلة تستبيح من خلاله إرهاب المجتمع ونشر الفوضى فيه وفي المقابل ظهور فئة أخرى تستغل سقطات هؤلاء المتشددين للنيل من الإسلام وتشويه صورة الرجل المتدين. لذا فندوة اليوم تتحدث عن الأمن الفكري يتناول محاوره مجموعة من المختصين من قروب النخبة..
وبعدها ألقى الدكتور سعد النماسي :
المحور

أهمية الأمن الفكري في المجتمع المسلم

لاحياة سعيدة ولا عيش رغيد بدون أمن
لااقتصاد ولاحضارة تبنى ولاعمارة للأرض ولا استخلاف بدون أمن
لاعلم ولاتعليم ولاحتى عبادة تستقيم بدون أمن.
لايصلح الناس فوضى لاسراة لهم
لايستقر الحال بدون سلطة شرعية تضبط الأمن وتقيم الحدود وتذود عن حياض الوطن.

فالأمن من أهم الضرورات في كافة المجتمعات
إذ به تستقيم مقاصد الشريعة وضروراتها الخمس التي أقرتها كل الشرائع وجاء الإسلام بحفظها والمحافظة عليها والنهي عن كل مايضادها لأنه لايمكن للإنسان أن يكون مطمئنا آمنا مستقرا نفسيا ولا اجتماعيا يعمل لدنياه ولآخرته بدون المحافظة على هذه الضرورات
وهذه الضرورات هي:
١- حفظ الدين
٢- حفظ البدن ( النفس)
٣- حفظ العقل
٤- حفظ النسل
٥- حفظ المال

- ولا تكون المحافظة على هذه الضرورات الخمس إلا بأمرين وهما
١- اقامتها ورعايتها
٢- صيانتها من العبث والخلل

وهذا حقيقة هو ما تقوم به الدولة أيدها الله ممثلة في جميع اجهزتها المختلفة.
قال تعالى ( الذين إن مكناهم في الأرض إقامو الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور)

وموضوعنا هذه الليلة عن الأمن الفكري
وهو من شقين أمن وفكر

فالأمن : هو سكون القلب وراحة النفس وطمأنينتهما ويقابله الخوف والفزع.
ولذلك ورد في الحديث الذي أخرجه الترمذي قَالَ رَسُولُ الله-صلَّى الله عليه وسلَّم-: «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِى جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا»
وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ( اللهم آمن روعاتي واستر عوراتي)

ومن المنن التي ذكرها في القرآن ممتنا به على قريش نعمة الأمن ( لإِيلاَف قريش. إيلافهم رحلة الشتاء والصيف .فليعبدوا رب هذا البيت. الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف)
قال تعالى ( أو لم يرو أنا جعلنا حرما آمنا ويختطف الناس من حولهم)

ومن دعاء إبراهيم عليه الصلاة والسلام
( رب اجعل هذا البلد واجنبني وبني أن نعبد الأصنام)

والفكر هو ما يدور في عقل الانسان الواعي وفي نفسه من تأمل وتدبر واستنباط لبعض الأمور ثم الحكم عليها بالنبذ والودع أو اعتناقها بناء على قناعة بعد تأمل .
وهذا مخصوص بمن يُعمل عقله في كل ما يدور من حوله ويحلله تحليلا دقيقا ، أما من يتبع كل من هب ودب ممن لا أهلية لهم ومعرفة بعلم غزير وينفذ توجيهاتهم فهو لايعدوا كونه إمعة إن أحسن المتبوع أحسن وإن أساء أساء مثله وهؤلاء كنا نسمع عنهم فيما سبق ونلتقيهم في حالات نادرة وأما اليوم مع وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة صرنا نشاهد ونشهد على تسليم بعضهم لعقولهم ومنافحتهم عن الباطل.

أهمية الأمن:
-بشكل عام فإن صلاح الحياة الدنيا للإنسان وسعادتها لا تحصل إلا إذا كان آمنًا على نفسه، مرتاح القلب، هادئ النفس؛ لا يخاف من وقوع مكروه يهدد أمنه واستقراره.

- والغاية من الطروحات في مجال الأمن الفكري:
هو من أجل سلامة فكر المسلم ومعتقده من الشبهات واستقامتة على السلوك القويم لتحقيق طاعتة لله ولرسولة ثم ولأئمة المسلمين )
قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا أَطِيعُوا الله والرسول وأولي الإمر منكم .)

ألا وأن ومن الضرورات الخمس التي جاء الإسلام لحفظها وأشرنا إليها سابقا حفظ العقل من الملوثات من أمراض الشبهات والشهوات على حد سواء لذا فالأمن الفكري يتعلق بالعقل، لأن العقل هو آلة الفكر، وأداة التأمل والتفكر، الذي هو أساس تعدد المعارف والابتكار والإنتاج ، وبناء الحضارات، لتحقيق الاستخلاف الحقيقي لبني آدم في الأرض ( وإذا قال ربك للملائكة إن جاعل في الأرض خليفة ..)
ولذلك كانت المحافظة على العقل، وحمايته من المفسدات، مقصدًا من مقاصد الشريعة الإسلامية وضرورة من ضروراتها.
وسلامة العقل لا تتحقق إلا بالمحافظة عليه من المؤثرات الحسية والمعنوية من الشبهات والشهوات.

- قصة الشاب في الرياض
- أنموذج المثلث الذي يعتمده دعاة الفكر الضال لجلب الشباب للهاوية.



- التحذير والنذير من تتبع الشبهات:
جعل الله النظر في متشابه القرآن والأخذ سبيل أهل الزيغ والفساد، قال تعالى (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُوا الأَلْبَابِ), وذلك؛ لأن بعض المتشابه لا سبيل إلى الوقوف على حقيقته، و «هو موضع خضوع العقول لباريها استسلامًا واعترافًا بقصورها»
لأن الاشتغال به يقود إلى الضلال، والخروج عن مقتضى العبودية والاستسلام لله المطلق لله رب العالمين.

ولذلك ضرب عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- صبيغا لما أكثر السؤال عن المتشابهات؛ فقد أخرج الدارمي عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ: أَنَّ رَجُلاً يُقَالُ لَهُ صَبِيغٌ قَدِمَ الْمَدِينَةَ، فَجَعَلَ يَسْأَلُ عَنْ مُتَشَابِهِ الْقُرْآنِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ وَقَدْ أَعَدَّ لَهُ عَرَاجِينَ النَّخْلِ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا عَبْدُ الله صَبِيغٌ. فَأَخَذَ عُمَرُ عُرْجُونًا مِنْ تِلْكَ الْعَرَاجِينِ فَضَرَبَهُ، وَقَالَ: أَنَا عَبْدُ الله عُمَرُ. فَجَعَلَ لَهُ ضَرْبًا حَتَّى دَمِي رَأْسُهُ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَسْبُكَ قَدْ ذَهَبَ الَّذِى كُنْتُ أَجِدُ فِى رَأْسِى».

وبعدها طرح مقال للدكتور إسماعيل مفرح عن هذا الموضوع؛
دور التربويين في التعامل مع التطرف والانحراف الفكري

من المسلمات بأن تقوم المدرسة بدورها التربوي في التعامل مع السلوك إكتشافاوتعديلا وإنماء من خلال القنوات التربوية التي تتضمنها كالمناهج الدراسية وبرامج التوجيه والإرشاد والنشاط الطلابي وكيفية تنفيذها بالشكل السليم من قبل الإداريين والمعلمين ومرشدي الطلاب والقائمين على الأنشطة المدرسية من رواد نشاط ورواد الفصول وخلافهم ، ومن أنواع السلوك مايتعلق بالتطرف والتعصب والعنف بأنواعها المختلفه والانحراف الفكري بشكل عام .
في واقع الأمر لا تخلو مدارسنا من هذه الانماط السلوكية لعوامل كثيرة قد يطول الحديث فيها ولكن نتناول أبرزها فمنها مايتعلق بالإزدواجية الفكرية واختلاط المفاهيم الدينية والتعصب والانغلاق الذهني لدى بعض المعلمين فيقومون بتلقين الطلاب بها بطريق مباشر وغير مباشر بقصد وغير قصد بالاضافة الى انصراف بعض المعلمين عن تقديم الموضوعات الدراسية التي تتضمنها مناهج الدراسة الى التركيز على موضوعات هامشية لاتقدم ولاتؤخر وضعف مخرجات التوجيه والارشاد وانعدام الانشطة الطلابية التي تثير المنافسة وتوقد الاذهان وتعزز الهمم فتثير البلبلة لدى الطلاب وتوقد الحماسة لديهم لفعل أي شيئ سلبي حتى ولوكان مناهضا لتعاليم الدين والقيم الاجتماعية المرعية فضلا عن وجود استعدادات مسبقة لدى بعض الطلاب اكتسبوها من بعض وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي وكذلك تنمية الاتجاهات السلبية نحو بعض المفاهيم كتلك التي تتعلق بالتربية الوطنية والولاء والانتماء بما يؤدي الى تشطيح الفكر وتسطيحه وهشاشته لديهم وهذا ما يؤدي الى سهولة تلقفهم من قبل المنظمات والجماعات الارهابية المختلفة .
وللتعامل مع مثل هذه الأوضاع فيما لوحدثت في بعض المدارس فأن التركيز على التوجيه والارشاد بمستوياته إلإنمائية والوقائية والعلاجية من خلال المرشد الطلابي في المدرسة وفريق العمل فيها الذي يتكون عادة من أعضاء لجنة التوجيه والارشاد وتعديل السلوك ، كما أنه من الأهمية بمكان القيام بتدريب المعلمين على القيام ببعض الخدمات الارشادية كالاسهام في تحسين مستويات الطلاب الدراسية كالتعامل مع فئات الطلاب الموهوبين والمتفوقين دراسيا ومعالجة جوانب التأخر الدراسي أو تكرر الاعادة والرسوب لدى البعض منهم ،وتفعيل النشاط المسرحي والثقافي والكشفي والاجتماعي والفني والمهني والعلمي أيضا.
أن لعلاقات اعضاء هيئة التدريس والاداريين بالطلاب وأولياء أمورهم فائق الأهمية على أن تكون تلك العلاقات قائمة على الفهم المتبادل والاحترام وتغليب الحوار والمناقشات الهادفة والعصف الذهني المفيد بما يؤدي الى تغذية أيجابية تنعكس على الطلاب ومستقبلهم .
فيما يتعلق بالمعلمين الذين يغذون الانحراف الفكري لدي الطلاب فأنه في حال إكتشافهم ينبغي تحويلهم للعمل الإداري واخضاع الطلاب الذين تغلغل التطرف في أذهانهم الى مقابلتهم من قبل المرشد الطلابي ودراسة حالاتهم حسب تنوعها وفرادتها ويمكن الاستعانة بوحدات الخدمات الارشادية او أطباءو اخصائيين نفسيين في حال استمراريتها حتى تزول الاتجاهات والاستعدادات التي تحفز التطرف لديهم وبما يجنبهم من الوقوع في شبكات الارهاب بأنواعها.

ثم ألقى اللواء الحسين الراقدي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الامن الفكري هو جزء من مفهوم الامن العام للوطن بل هو ركيزه اساسيه في الامن القومي
حيث ان الامن بمفهومه العام لا غنى عنه للجميع وقد ورد ذكر الامن في كتاب الله الكريم ({الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ} .
اما الفكر فهو العقل وما ميزنا الله به عن سائر المخلوقاته والفكر هنا يعني ما ينتجه هذا العقل من قناعات وافكار ومعتقدات يؤمن بها ويعمل بها بعد تحليل ما يشاهد ويسمع ويرى
ان الامن الفكري مطلب ضروري لاستتباب الامن وسلامة المجتمع فاعتلال الامن الفكري يؤدي الى سلوكيات فرديه او جماعيه منها التكفير والتفجير والظلم والعدوان. وهو ما يحاربنا به اعداءنا اليوم فما نراه من اختلاف في الفكر نتج عنه دواعش وتكفيريين وانتحاريين.
فاذا نظرنا حولنا نجد ان ما يحصل في كثير من دولنا العربيه والاسلاميه ناتج عن اعتلال في الفكر وتبني فكر امني غير سليم نتج عنه انهيار لنظام هذه الدول وانعدام الامن.
ان من نتائح اعتلال الامن الفكري توقف التنميه والابداع والانتاج وتفكك الاسره والمجتمع وقد يقتل الاخ اخيه او يغتال الابن ابيه وقد تهجر المراءة بيتها وتكثر الاحزاب والفرق والانقسامات في البلد الواحد
من هنا تبرز لنا اهمية ودور كل فرد من افراد المجتمع في ترسيخ مفهوم الامن الفكري ومحاربة الافكار الهدامه وتبني المبادرات والانشطه التي تزيد وترسخ هذا المفهوم فانطلاقا من البيت والمدرسة والجامعه والمؤسسات الامنيه والفكريه وانتهاء بالمجتمع

ثم ألقى الأستاذ علي حمود كلمة عن دور المدرسة في الامن الفكري:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ثم أما بعد:
موضوع دور المدرسة في تعزيز الأمن الفكري موضوع اكثر من رائع ويستحق النقاش وتبادل وجهات النظر لنصل جميعا الى رؤى ومقترحات تسهم في إيجاد حلول ناجعة بإذن الله

لا شك اننا في التعليم معنيين بتبصير ابنائنا الطلاب والطالبات وتحصينهم امام الأفكار الدخيلة على مجتمعنا
وهناك أفكار عدة تطرقها المدارس لرفع مستوى التفكير لدى ابنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات ومن أهمها :
تبني القيم والمبادئ الاسلامية في برامج تربوية هادفة تهدف الى زرع سلوك تربوي متوازن

تنفيذ البرامج التربوية الأخرى والتي تتم من خلال الكلمات التربوية المقدمةمن خلال
الصف الصباحي
المواد الدراسية والمتمثلة في مادة الإنشاء
ومادة التربية الفنية
ومادة التربية الوطنية والتربية الاجتماعية

وقد تبنت إدارة التعليم بصبيا برنامج

دليل المدرسة لتحسين مخرجاتها التربوية والتعليمية
والذي من أهم محاوره

رفع مستوى متابعة المدرسة لسلوك طلابها والذي سينفذ بمشيئة الله خلال الفصل الدراسي القادم
(برفقه نسب توزيع المدارس على المحاور المزمع تنفيذها خلال الفصل القادم)

الا أننا في التعليم يشاركنا في متابعة ابنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات أكثر من شريك
شريك معلوم وهو الأسرة وشريك خفي وهو الشارع
فعندما تبني المدرسة والاسرة والشارع تهدم فإننا نقع في اشكالية ليس لها حل الا تظافر الشركاء في تربية النشئ
ولهذا فإنني أرى بناء علاقات وثيقة بين المدرسة والاسرة والعمل جميعا على مساعدة ابنائنا وبناتنا لتجاوز مشكلة الشارع والتجمعات الأخرى بإيجاد بدائل مناسبة لارتياد ابنائنا وبناتنا لها لعلنا نسهم في القضاء على المكتسبات الخفية التي يكتسبها الطلاب والطالبات


المحور الأخير وهو دور المواطن في تعزيز الأمن الفكري للأستاذ ابراهيم هادي الشعبي:
الحمدلله و الصلاة و السلام على من بعثه الله رحمة للعالمين سيدنا محمد و على آله وصحبه و سلّم .. أما بعد
أصحاب الفضيلة و السعادة أعضاء النخبة بمحافظة الدرب
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
في البداية أشكر الاستاذ علي عسيري على مبادرته المباركة والتي من شأنها فتح المجال للأخوة الأفاضل لإشباع موضوع مهم يؤرق كل محب و مخلص لهذه البلاد ..
اليوم نتحدث أيها الاخوة عن محور مهم جداً وهو "الأمن الفكري " اكتسب أهميته من التضخم المفاجيء لحجم الانحرافات الفكرية و المنهجية الجريئة والتي للأسف أنها امتدت لتصبح سلوكاً على الأرض سواءاً بالإعتداء اللفظي و المعنوي أو المادّي بل تجاوز ذلك إلى إزهاق الأرواح الأمر الذي تحتم على كل محبٍ لدينه و بلاده و مكتسباته أن تكون له وقفة صادقة و واضحة و أُصرُّ هنا على "وضوح الموقف" تجاه هذا العبث و الاستهتار.
أيها الاخوة ..
إن المراقب للأحداث يجد أن بلدنا هو المراد و المستهدف من خلال شبابه و بناته الأمر الذي يجعل العبء مضاعف و المسئولية أكبر علينا جميعاً.
سأطرح بين أيديكم بعض المصطلحات والسلوكيات والتي أرى أن من شأنها تأجيج الصراعات و أثرها السلبي على أمننا الفكري و أرجو أن تكون محل النقاش الهادف :
أولاً/الخطاب الديني المتشدد : أرى أن الكلام و الدندنة بمثل هذه العبارة المستوردة كانت سبباً في تأجيج الصراع الفكري و إحداث ردة فعل عكسية لدى المخالف لها و أظهرت الفرقة و الكراهية و التعصب و نبذ الآخر .
ثانياً/ الحديث عن السياسة :
إن الحديث عنها في الاستراحات و المجالس و الخوض في بواطن الأمور وتفاصيلها و التنبؤات التي لا تعود بالنفع بل تبعث الاحباط و خصوصاً في نفوس المتلقين من المواطنين و غيرهم واذا كان و لا بد فيجب أن يكون مؤطراً بالوطنية وتعزيز الولاء وتكريس ذلك .
ثالثاً/ تقسيم المجتمع :
هذا سلفي و ذا اخواني و ذاك ليبرالي و هذا وهّابي الخ ...
تلك والله البليّة التي أسأل الله أن يحسن لنا المخرج منها .. نحن كلنا مسلمون على منهج أهل السنة و الجماعة فماذا تريدون غير ذلك !!!
أليس لدينا هيئة لكبار العلماء ؟
أليس لدينا سلطة شرعية ( القضاء)؟
من أشكل عليه شيء ومن أن أراد أن يستفتي ومن لديه مظلمة كل أولئك جُعلت لهم القنوات الصحيحة وفق نظام و قانون و ليس وفق توجهات خاصة .
رابعاً/ الاقصاء و عدم قبول الآخر:
الانفتاح على الاخر مطلب مهم جداً ومؤشر قوي لثقتك بمنهجك والعكس صحيح !!
تلقيح الفكر بفكرٍ مختلف يفرض مساحة للحوار من حيث لا تدري .
خامساً/ وسائل التواصل الاجتماعي:
تساهل أولياء الأمور في منح أبناءهم الأجهزة دون رقيب و هو لازال غضّاً تحركه الرياح أينما اتجهت .. أي عبثٍ هذا !!
قطعاً ستجد التغيير في سلوكة و لا تستغرب اذا اختفى و ظهر في مكان آخر أو أصبح متطرفاً أو منحلاًّ او او الخ .. كل الشركات المصنعة أضافت في إعداداتها خطواط لضبط كل شي حتى الصور و البحث و المقاطع و البرامج ، فإذا كنت لا تعلم فاسأل وابذل السبب .. أرجوك !
أخيراً :
- هنالك مراحل حساسة جداً تمرّ بكل مواطن تكون مناسبة للحوار و يمكن من خلالها المعالجة و لكنها سريعة المرور أرجو ألاّ تكون قد فاتتنا !!
- الآن المرحلة أشد حساسية ويجب فيها الإبلاغ عن كل متشدد أو متعاطف أو من يلتمس عذراً لقاتلٍ باسم الدين فالأمر دين و وطن و مواطن .
والله الموفق .

وفي الختام احب ان اشكر كل من شارك في هذه الندوة الإلكترونية وتم فتح المجال للأعضاء بالمداخلات والتعليق على هذه المواضيع المطروحة ...
وإليكم بعض التعليقــات من الأعضاء النخبة :
تداخل الأستاذ ابراهيم نماسي
لايمكن إغفال دور الأسرة في تكوين الاتجاهات الإيجابية لكيفية قضاء وقت الفراغ الأبناء، فكما يتعلم الابن الاتجاه السوي داخل الأسرة بإكسابه المعايير السلمية المتوافقة مع المجتمع، كذلك يتعلم الاتجاه السوي بتوجيه الأسرة له لممارسة الأنشطة المفيدة في وقت الفراغ.
وهذا يجسد أهمية الوعي لدى الأسرة لمعرفة خطر الفراغ في حياة الشاب.
وأيضا تداخل الأستاذ حسن خزيم
في نظري
أن تحقيق الأمن الفكري يكمن في :
1. الشعور بالمسؤولية من جميع أطياف المجتمع
2. العمل على الحفاظ على شبابنا كل في مجاله الموكل إليه بكل أمانة وجد واجتهاد
3. إقامة برامج علمية عملية مهارية ومهنية موازية للتعليم
مدروسة محددة الأهداف تقوم عليها المؤسسات الحكومية كالمدارس والجامعات والمعاهد ومراكز الهيئات
والأهلية كالاندية المختلفة والجمعيات ومكاتب الدعوة
4. فتح المجال لرجال الأعمال والمؤسسات التجارية لفتح مراكز تحتوي الشباب تشرف عليها جهات مسؤلة لمتابعة سيرها في الاتجاه المطلوب
تقوم على التوعية والتوجيه والتدريب البدني والفكري والمهاري
. كل ذلك لتحقيق الأهداف التي يصبوا اليها المجتمع
للرقي بأفراد واسره علميا وفكريا وحضاريا
ثم تداخل الشيخ محمد المطمي :
مما رأيت له أثر كبير في صرف الجيل وحرف الفكر وما ينجم عنه من إخلال بالأمن الاجتماعي واللحمة ، أمر مهم جداً جداً
وهو : صرف الشباب وصدهم عن العلماء الراسخين ؟
وتعلمون ماذا صنع الإعلام وبعض الكتاب
- هداهم الله للحق والصواب - من الصدّ
والذبّ عن العلماء المخلصين ؟
لماذا : لإتخاذ روؤس جهال ضُلاّل مضلون !
بعدها لا تسل بل إكتحل فتناً وفِرقاً ونِحلاً
وإرجافاً وإرصادا بكل سبيل .
نسأل الله السلامة والعافية .

طرح مبارك موفق مميز من مشارب مختلفة
علمياً وأمنياً وإجتماعياً .
كل الشكر والإطراء على ما طُرح ونُثر .
وفي تعليق اخير من الأستاذ ابراهيم الفارسي
شكر الله للجميع على ما قدموا


والان جاء دور الممارسة الفعلية لحماية الفكر لا يكفي عقد الندوات وعرض المواضيع خاصة على من تجاوزوا مرحلة الخطر من التاثير عليهم

اخواني اسمحوا لي ان اقول اننا لم نستطع في إيجاد الأدوات التي تكفل لنا حماية شباب الجيل من الانجراف والانحراف الفكري

فنحن طبقة لا تحتك بالشباب ولا نسايرهم بل ربما ننتقدهم حتى نفر منا اقرب الأقربين ابناء الأسرة الواحدة

متى آخر مره لبسنا الرياضي ونزلنا الملعب متى آخر مره مشينا في الشارع معهم واكلنا معهم ولعبنا وسمرنا


زينا رسمي دائما جادين ومتجهمين ومنتقدين معبسين


حتى إمام المسجد عند الشباب خطر ممنوع الاقتراب



سامحوني ربما وجهة نظري فيها خطأ لكني اعتقد بصواب كثير منها

وفي الأخير دورنا واجبنا الصحفي أن ننقل لجميع شرائح المجتمع في محافظة الدرب ما يدور في قروب النخبة بمحافظة الدرب الذي ننتمي إليه من عمل وجهود مباركة من الجميع ونعد متابعي صحيفة الدرب نيوز بالجديد من خلال هذه النخبة المباركة ،،، معد التقرير مشرف عام صحيفة الدرب نيوز محمد الحسين.
بواسطة : العسيري
 0  0  1.6K
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:07 السبت 10 ديسمبر 2016.