• ×

09:23 , الأربعاء 17 أكتوبر 2018

مقال الاستاذ علي القيسي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 تكملة للمقال السابق أود أن أضيف أن محافظة الدرب محافظة زراعية مثلها مثل بقية المحافظات التي تزدهر فيها الزراعة مثل بيش وصبياء وأبوعريش ولكن في الدرب لا نشاهد هذا الازدهار.
صحيح أن الدرب نهضت تجاريا وبها أسواق كبرى ومولات ومطاعم ولكن السؤال هل لهذه التجارة عايد للأهالي والمحافظة .
بصراحة وهذا رأي الشخصي أن المحافظة ليست مستفيدة من هذه التجارة باستثناء مستودعات المواد الغذائية فإن معظم هذه المحلات والمطاعم والسوبر ماركات والشقق المفروشة ليست لأهالي الدرب قد لا يعجب هذا الكلام البعض ولكن هو الحقيقة.
السوبر ماركات ومحطات الوقود ومحلات الملابس الجاهزة للعمالة الهندية والمطاعم للعمالة اليمنية والشقق المفروشة .
يقول أحد المواطنين مشاء الله عندكم زحمة هذه الأيام الزوار ينعشون البلد في أيام الإجازات تتاجر الشقق والأسواق مليانة متسوقين رد عليه آخر الحمدلله نعم المستفيد منهم اللي يبيع حطب فقط وحتى الحطب الكثير منه للسودانيين.
أعود للزراعة بما انها محور الحديث وأقول تشتهر منطقتنا بالزراعة ومنها المانجو والتين والجوافة والموز والحقيقة انها لاتوجد في الدرب واستغرب لعدم اهتمام أهالي الدرب لهذا النوع من الزراعة عندما شاهدت مربة القرية الصغيرة مليئة باشجار المانجو وهي قريبة جدا من الدرب تسالت لماذا لا توجد في الدرب بينما نفس مؤهلات الزراعة في مربة نفسها في الدرب من حيث الطقس والمناخ ونفس التربة وما المانع في عدم زراعتها في الدرب وإلى وقت كتابة هذا المقال لم أجد الإجابة.
بواسطة : احمد الحدري
 0  0  6.0K
التعليقات ( 0 )