• ×

03:25 , السبت 22 سبتمبر 2018

(الصيف والغبار يفاجئان الكهرباء والمياه) للكاتب علي الحفظي..

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الدرب نيوز : حسين مؤنس: فجأة وبدون سابق علم حدث أمر جلل في محافظة الدرب بمراكزها الشقيق وعتود وريم
فقد دخل الصيف هذا العام بحرارته المرتفعه وشمسه الحارقة والأدهى والأمر ان الرياح الموسمية
عفوا هل ذكرت الموسمية؟؟
تجاوزوها فأنا اقصد الغبرة وهي حالة مناخية طارئة على المحافظة لاتتجدد كل عام وما زاد الصدمة وهول المفاجأة أن الأرصاد وخبراء الطقس لم يتطرقوا لهذه الحالة الطارئة العجيبة إما أنهم لم يكتشفوها وإما هم لم يقرؤها
لذلك من الطبيعي أن تتفاجأ شركة الكهرباء بالدرب
ومكتب مياه المحافظة بهذه الحالة الإستثنائية
سيقول احد ما إنها حالة تتكرر كل عام
ولكني أُؤكد لك أن المياه والكهرباء
وحتى نحن سكان المحافظة فاجأتنا هذه الحالة وسنظل نتفاجأُ بها زمنا طويلاً

ألم تقل عنه العرب إنه أعز مفقود وأهون موجود

نعم إنه الماء في وجوده تنتعش الحياة
وتخضر الأرض وتطرب الأرواح شكراً وفرحاً وحباً

هم يقولون
فوق رؤسنا تحُلق آلاف مؤلفة من الفلوتات الكهربائيه
ومن تحت أقدامنا آلآف مؤلفة من اطنان الماء
شمالاً
وجنوباً
وشرقاً

تبادر إلي الأذهان قول طرفة بن العبد

وأمر مالقيت من ألم الهوى
قرب الحبيب وما إليه وصول

كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ
والماءُ فوق ظهورها محمول

وكأنه أطل من جاهليته ليرثي حال الشقيق والدرب وعتود وريم
مستشرفاً لمستقبل خدماتهم مع الكهرباء والماء
وفرت الدولة ايدها الله كل الإمكانات واستخرجت من بحر الشقيق من الماء والكهرباء مايغذي اكبر الاحتياجات ليس للمنطقة فقط بل للجنوب عامه
امير المنطقه وجه وتابع وأمر وسهل
وتم تنفيذ الأمر

ولكن للأسف
شبكات المياه بدأت نشيطه واستبشرنا بها خيرا
تقلصت ثم تضاءلت ثم انقطعت ثم توقفت تماما

الصهاريج في رمضان 1438فقط 3مرات يتوقف ضخ المياه لأشياب الشقيق بسبب عطل داخلي كما قالوا وكل مرة لاتقل عن يومين
خزان الماء الذي كلف مبلغا وقدره يقولون جاهز
ومطابق وبعضهم يقول لاجاهز أو غير مطابق
من 3سنوات وأكثر
وفي كلتا الحالين المصيبةُ أعظمُ

ولعل العودة لإصلاح الأبارالقريبه من المنازل واستخدام الدينموهات
خيرٌ من جلب مياه الآبار بالصهاريج وبمبالغ خياليه
هذا إن لم يكن لدى الشخص المسئول حلولاً في الصيف وكما هي العادة الحلول تتوفر في الربيع وتختفي مع نهاية موسم السياحة

لماذا؟؟؟؟
الإجابة كلٌ منا يعرفها ولكنا تفاجأنا بالعطل المتكرر لشبكات المياه كما تفاجأنا نحن والمسئول بدخول الصيف ومايتخلله من غبار ورياح


وكفى...

فواتير الكهرباء جحيم في انقطاع بعد انقطاع
أما بالنسبة للإنتقال والبلاغات فشهادة حق الكهرباء
تجاوبهم جيد ومرضي لحد ما
ولكن هذه الفواتير
من يفسرها لنا تفسيراً يقبله العقل ويقنع به القلب
وقبل ذلك يرضي الرب سبحانه ثم المسئول


قلنا لهم التعرفة غالية قالوا لأنها 3اشهر
قلنا إجعلوها شهراً
جعلوها شهراً فجاءت جمراً
لماذا كهرباء تهامة إستثناءً تعرفتها مرتفعه
سألنا في كل المناطق مثل أجوائنا كذلك أجوائهم
ضربوا رؤسهم من هول الصدمة
اليوم أمام الصراف الآلي في مكة أمامي رجل كبير السن قال لي يابني هل تسدد لي فخبرتي قليلة قلت لابأس سددت له فاتورتين من حسابه للكهرباء الأولى ب90ريال والثانيه ب110ريال فقط لاغير
انا سددت بعده فاتورة والدي ب1757ريال للفتره من8/5الى9/5شهر واحد فقط
نبؤني بعلم كيف من الممكن ان يحدث هذا
أعلم بأن المفاجأة في المبالغ الخيالية ليست بأقل من مفاجأة ماسبقها فمن عشرات السنين نعيش المفاجأة ولكن سرعان مانسدد وتستمر المفاجأة



همسه...
إلي كل مسئول إعلم يقيناً .....

بأنا لانبحث ولانريد تبريراً
نريد حلولاً تصلح الأخطاء
وتجعل الخدمات تستحق مايدفع مقابلها
وتخفف العبء عن كاهل المواطن
ثم أعلم بأنه إن كنا نحن سلبيين لانحسن المطالبة بحقوقنا فهذا ليس لك بعذر أمام الله ثم ولي الأمر لتقطع عنا المياه وتذيقنا لهيب النار بفواتير حتى المجمعات التجارية لا تطيقها
أيها المسئول....حكم ضميرك


علي بن هادي الحفظي


مكة 1438/9/24
بواسطة : ابراهيم شبلي
 0  0  5.3K
التعليقات ( 0 )